Iman Ismail
"فنجان قهوة"
صوتُ نغمٍ جميلٍ
يتهادى بالأغنياتْ
موقدُ نارٍ في ليالي
الشتاء البارداتْ
تتّشحُ بشالٍ صوفيّ
جميلُ النَّقَشاتْ
في وثيرِ مقعدها
متّكئة..تسْتحثُّ
الدفْءَ في الخلجات
* * *
ترْشُفُهُ ..سبعُ رشفات
مع كلّ رشفةٍ تفيضُ
ذكرياتْ
أيّامها وسِنيّ عمرها
الضائعات
أعوامٌ مرّت على
ضَحِكاتٍ بريئاتْ
* * *
في اول رشفة،،
ارْتسمت صورة لها
تركضُ لهواً بين
الزهراتْ
في الثانية،،
تلفّتتْ خلفها خفية
تبحث عنه بالنظراتْ
في الثالثة،،
باغتها بزهرة ملونة
أوْدعَ فيها حُلمَهُ
والأمنياتْ
في الرابعة،،
بفرحٍ تناولتها
تشمُّ عطْرها
برعمٌ تفتّحَ
بالبتلاتْ
في الخامسة،،
ترْقُبُها عيناهُ
والشّوقُ يصيحُ
وأنفاسٌ له
متسارعاتْ
في السادسة،،
لمحتْ شوقَه
وكان لها من الشّوق
معه حكاياتْ
في السابعة،،
لم يَطُلْ به لهيب
الشوق..
برحيقها
أطْفأَ حرَّ الجَمَراتْ..!!
إيمان اسماعيل/ سورية
صوتُ نغمٍ جميلٍ
يتهادى بالأغنياتْ
موقدُ نارٍ في ليالي
الشتاء البارداتْ
تتّشحُ بشالٍ صوفيّ
جميلُ النَّقَشاتْ
في وثيرِ مقعدها
متّكئة..تسْتحثُّ
الدفْءَ في الخلجات
* * *
ترْشُفُهُ ..سبعُ رشفات
مع كلّ رشفةٍ تفيضُ
ذكرياتْ
أيّامها وسِنيّ عمرها
الضائعات
أعوامٌ مرّت على
ضَحِكاتٍ بريئاتْ
* * *
في اول رشفة،،
ارْتسمت صورة لها
تركضُ لهواً بين
الزهراتْ
في الثانية،،
تلفّتتْ خلفها خفية
تبحث عنه بالنظراتْ
في الثالثة،،
باغتها بزهرة ملونة
أوْدعَ فيها حُلمَهُ
والأمنياتْ
في الرابعة،،
بفرحٍ تناولتها
تشمُّ عطْرها
برعمٌ تفتّحَ
بالبتلاتْ
في الخامسة،،
ترْقُبُها عيناهُ
والشّوقُ يصيحُ
وأنفاسٌ له
متسارعاتْ
في السادسة،،
لمحتْ شوقَه
وكان لها من الشّوق
معه حكاياتْ
في السابعة،،
لم يَطُلْ به لهيب
الشوق..
برحيقها
أطْفأَ حرَّ الجَمَراتْ..!!
إيمان اسماعيل/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق