الخميس، 17 يناير 2019

Iman Ismail //////////////////////////////////////// "دقات ساعة"

"دقات ساعة"
ـ أُحبُّكِ..أَخْتارُكِ بين آلاف النساء
وجهكِ..عينيك..كُلُّكِ..
أعجبني منك الحياء
سَكَنْتِ مهجتي..
لا تسأليني كيف عشقتكِ؟
اسألي ربَّ السماء.!!
اسْألي من زرعك في قلبي
زهرة ندية
وهل ينبت الزهر دون ماء؟!!
أنتِ مائي وهوائي
أنتِ بلسمٌ لجراحي
أنتِ الدّواء..
فارِسُكِ أنا..
عمري وقلبي
وما أملك.. لك فداء
نسائم عطري تكوني
وأكونُ و أنفاسُكِ سواء
بشرع محمّد حصّنتكِ
وبذكر الله ربّ السّماء
أن تكوني حليلتي
وأكون لك من الأوفياء
حينها تكونين جنّتي
وأحْلامِيَ تعانق الفضاء
لا تطيلي عليَّ الرَّدَّ
فَحَرُّ الشَّوق يقتلني
وبُعْدُكِ عنّي ..بلاء
* * *
تَبَسّمتْ في سرّها وفَكّرتْ
أَيضحكُ القَدَرُ لها؟!
أمْ إنّهُ ضرْبُ هُراء !!
إنْ أَبَتْ فتْحَ قلبها
و ألْجَمتْ إحساسها
يكونُ هو الغباء؟!!
تسابقتْ بخَطْوِها
إلى مرآةٍ كانتْ لها الرّجاء
أَبَقِيَ متّسعٌ للسّعادة
والعمر يتسرَّبُ بحياء؟
أَيُزْهِرُ ربيعٌ فيُ
صحراءِ عمرها الجرداء؟
* * *
عايَنتْ فيها ملامحَ
أُنْثى كانت يوماً لحسناء
مرَّرتْ لياليها بلحظة ذكرى
وأيّامٍ لها اغْتالها الشّقاء
فأوْمَتْ إليه بعد تَردُّدٍ..
بالقبول..
رقص منه القلب
فرحاً وهناء
....تلاقيا
تَمايَلتْ زهورٌ
تلألأتْ نجومُ
رقص الكونُ ببهاء
مغمضة عينيها تمنياً
بهديّةٍ منه في الخفاء
أَوْما إليها أنْ لِدَقّاتِ
السّاعة إصْغاء
تدقُّ:واحد،اثنان،ثلاثة...
أَكْملتْها بعناء
تكون لها بعدها
الدنيا فرحةٌ وصفاء
....فتحت عينيها أبْصرتْ
حولها الأرجاء
ما هذا؟..إنه منبّهٌ
يعلن موعد العمل والشقاء
تبسّمتْ في سريرها
ونهضتْ بتثاقلٍ ...
أحلامها.. باءتْ هباء!!!!
إيمان اسماعيل/ سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...