أديسون
(أديسون) يعودُ لأمّهِ من درسهِ
وبكفِّهِ ورقٌ وفيهِ الطَّردُ
قرأت لهُ الأمُّ الحنونُ رسالةً
قالت لهُ قالوا فما لكَ نِدُّ
فلسوفَ تدرسُ دونَ عِلمِ معلمٍ
إنّ الحضارةَ في ذكائِكَ مَهدُ
جَدَّ الصّغيرُ لقولِها وإذا بهِ
من جِدِّهِ فاقَ الحضارةَ جِدُّ
صنعَ الضّياءَ بعلمهِ وبهمّةٍ
ليست لها بين المعارفِ حَدُّ
مرّت سنينٌ في النُّبوغِ وعندها
وجدَ الرّسالةَ والسّنينُ تُرَدُّ
فبكى على الأمِّ التي من دعمِها
تأتي الحضارةُ والصِّعابُ تُهَّدُّ
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق