مني هواك يلف الروح بالنعم
فأنت ما أنت إلا مذهب الغسم
لا من يحيط بما أتيت من منن
وطاب قدرك في القرآن بالقسم
بالحق أنت رسول الله رحمته
للعالمين بعثت بنهج الخير والقيم
أحاطك الله بالأملاك مانعة
أذى الضلال وقد أيدت بالحكم
لولاك ما عم أمن أو أمان بها
او حن في الأرض مشتاق إلى الحرم
ولا تخلق بالإحسان ذو أدب
ولا تحلى جميل النفس بالكرم
فمن يسيء إلى الأخلاق راقية
وموئل الضعف في الإنسان بالرحم
إلا الشقي وقد أعمته شقوته
عن الجمال فأمسى غير محترم
ولا يضيرك ذو جهل بخسته
وهل يلبي نداء الحق ذو صمم؟!
وأنت قدرك عال ليس يدركه
من في السماء ولا في الأرض من نسم
وكم تكبدت في الأيام من وجع
وكم دفعت لأجل الحق من ألم
سموت فوق دعاوى القوم من سفه
حتى نصرت وبغي القوم لم يدم
أدام ذكرك رب العرش مرتفعاً
ولم يدم لظلام الإفك من صنم
فما الذين أتت بالسوء لفظتهم
إلا إلى موعد بالشر مزدحم
لا جرح مسك يا خير الأنام بهم
وكل جرح لديهم غير ملتئم
عليك منك صلاة الله عاطرة
مع السلام تسح الخير كالديم
وآلك الغر والصحب الذين بهم
قد رسخ الله حصن الدين في الأمم
محمد طه عرجون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق