للشعرِ ترنيمةٌ غنَّى بها القلمُ
من فيضِ وشوشةٍ كم هزَّني نغمُ
ما زلتُ في شغفٍ يجتاحني ولَهٌ
قد دندنتْ لحننا الإفراحُ والنِعمُ
وكيف لي وصهيلُ الفألِ يجذبني
إنْ لم أكن لعبورِ النورِ أبتسمُ
نزعتُ يأسيْ زرعتُ البشرَ مبتسماً
ولم أعد لذئابِِ الليلِ أحتَكِمُ
كم سرَّني أنْ رأيتُ البوحَ مُكتملاً
أفضتْ بكفي جروحُ الحرفِ تلتئمُ
وزهرُ قافيتيْ ما عادَ ممتعظاً
قد فاحَ من عطرهِ الإصباحُ والحِكَمُ
ما ضرَّني إنْ رأيتُ الخطبَ يمطرني
فخيلُ أُخْيُلَتي في كرّها الشَمَمُ
ولم أزغ عن حياضِ الفكرِ احفظهُ
لو جنَّ ليٌل بسوطِ القهرِ يقتَحِمُ
قد قلتها إنَّني في غايتيْ نَهِمٌ
جموحُ دأبيْ بدربِ العز ِ يضْطَرمُ
عيسى نافع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق