ما للسعادةِ نامت كلَّ أوقاتي
واستيقظَ الحزنُ حتّى في مناماتي
و استوطنَ اليأسُ قلبي دونَ تَذكِرةٍ
و أذرعُ الشؤمُ قد سدت ممراتي
و هاجرَ العزمُ وانهارت دعائمهُ
وا حسرتاهُ فأضحى كالخُرافاتِ
قد ضيَّعَ الجسمَ قلبٌ يوم صبوتهِ
فأنهكَ الروحَ في ساحِ النزاعاتِ
و ها هو العمرُ يعدو مثلُ حافلةٍ
تستنعمُ الدّربَ تطوي للمسافاتِ
ما لي أرى الشمسَ قد غطت وَضاءَتها
سَجائِفُ الكونِ صارت كالعَفيفاتِ
يا أيُّها القلبُ رفقاً أنت قائدهم
لا تجعل الجُندَ رهناً للحماقاتِ
ما رَبَّت الأرضُ غصناً و ازدهى أنقاً
إلا وصارَ هشيماً في النهاياتِ
ما أحسنَ المرء إن تنهاهُ محكمةٌ
في داخلِ القلبِ عن نسجِ الخيالاتِ
لن تبصرَ العينُ نوراً إن هيَ انشغلت
أو تجعلَ القلبَ رهناً للملذاتِ
أصبِرُ النفسَ والأنفاسَ أكتمها
ما أجملَ الصبرَ إذ يخفي معاناتي
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق