مَنْ يحبسُ الإفصاحَ
ماذا؟!! و في عينيكِ سُهْدُ
و فؤادُكِ المضنى يُكَدُّ
و يُصاعِدُ الآهاتِ مِنكِ
البُعُدُ ، و الأنّاتِ وجْدُ
و عليكِ ألفُ سحابَةٍ
قيضاً تَصُبُّ و أنتِ جُرْدُ
و رُؤاكِ تقتحمُ المَدى
المنهوكِ ..حاسرَةً تُرَدُّ
و أمامَكِ العثراتُ
و الأشواكُ
أبْسِطَةً تُمَدُّ
و ربيعُكِ الموءُودُ لا
يبدو لهُ زهرٌ و وردُ
أنتِ السّعيدةُ، كيفَ لا
يبدو سعيداً فيكِ سُعْدُ !!
تلكَ الجِنانُ الْلا تُرى
إلاّ خيالاً ، كيفَ تَبدو !!!
وَ إليكِ مِنكِ على مدى
الأيّامِ أسئلةٌ تُعَدُّ
تَمْضينَ !! مِنْ لاأينَ ؟!!
لا تَدْرينَ !!
يأبى الرَّدَّ ردُّ !!
أَوَ تَصْمُتينَ مخافَةً!!
أمْ أنَّهُ أدَبٌ و زُهدُ !!!
إنْ تحبسي الكلماتِ ،
في شَفتيكِ ،
إسهابٌ و سَرْدُ
و على خُدودكِ ، مِنْ
عيونِكِ
بَوْحُكِ المنسابُ يَعْدو
مَنْ جَمَّدَ الإفصاحَ في
حَلقِ الحَقيقةِ
مَنْ يَصُدُّ
هُوَ حاكِمُ الشّعبِ الْ
غشومُ الْمُسْتَبِدُّ ،
و ليسَ بَرْدُ !!!!!
# عبد الحكيم المرادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق