سأكتب لهفتي حين الوداع
لعل الصمت يكشفه براعي
ليرسم من حنايا القلب شوقا
فيحرف ما تصوره شراعي
فقد أضحى المداد يجف مني
وبات القلب يهذي من ضياعي
ربيع العمر ضج من التمني
زمان الغدر يحلم بانتزاعي
فلست اليوم في فرح وروحي
تعاني الويل في زمن الضباع
سأروي بالدموع شغاف قلبي
وقلبي في وداع الحب ساع
أصلي في ربوع كنت فيها
وأنثر زهر عمري في الوداع
نور العين عزات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق