الحصان والخروف
مرضَ الحصانُ فأُنهِكَ الفلّاحُ
وبدت عليهِ لسُقمِهِ الأتراحُ
فالفَلحُ في أرضٍ عليهِ وإنّهُ
قد تنتهي بوفاتهِ الأرباحُ
فأشارت امرأةٌ لهُ في ذبحهِ
فبذبحهِ قد تُنقَذُ الأرواحُ
خافوا من العدوى فقالوا إنّنا
نرتاحُ ... حتّى أنّهُ يرتاحُ
سمعَ الخروفُ بقولِهم فأتى بها
فورًا إليهِ وقصدهُ الإصلاحُ
صهلَ الحصانُ لخوفهِ من ذبحِهم
خافَ المماتَ إذا أتى الإصباحُ
فرحَ الجميعُ بصوتهِ ولأجلهِ
ذبحوا الخروفَ وقامت الأفراحُ
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق