عينُ المنونِ....
كم من أناسٍ على خِلَّانِهم حَزِنُوا
سماؤُهم سَحُبَتْ والغُبْنُ مانْقشَعا
تلكَ المنَايَا خُطوبٌ مِنْ نَوَائبِها
تهُبُّ ريحُ السَّوَافي تُحْدِثُ الفزَعَا
يا لِلرَّدَى حِينمَا الأنْفاسَ يَرْدَعُها
لايُبقِ غَيرَ الأسَى مِنْهُ المَلاَ رَضَعَا
هذَا الكِتابُ بهِ الأقدار قد نُصِبَتْ
وذِي الحيَاةُ لها بَدْءٌ.. فَما نَجَعَا
من ذا نَجَا من صُرُوفٍ لم يذقْ وجَعا
أوفَرَّ من نَوْبةٍ فيها الرَّدَى قبَعا؟
كم من مُحِبٍّ على من فَارقُوا دمَعا
في الآهِ عاشَ المَدَى والآهُ ماخَشَعا
ياحَرَّ دمعٍ علَى من فارَقَوا سَكني
فمَا لهُم أوبةٌ.. والجُرْحُ ماهَجَعا
ياشَرَّ هذا الرَّدَى... كمْ مضغةٍ انْتزعَا
ولايَزالُ ويَبْقى الحَتْفُ...ماقْتنَعَا
طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق