--- في رثاء الشاعر الراحل ( نزار قباني )---
من بعد فقدكَ ولولَ الميدانُ
وتوالتِ الأوجاعُ والأحزانُ
من بعدِ فقدكَ كلُّ شيئٍ قد غدا
مرّاً وكم لعقَ المرارَ لسانُ !!
من بعد فقدكَ للقصيدةِ حزنها
ولكلّ حرفٍ دمعهُ ، الهتّانُ
أسفاً عليكَ تعلّقتْ أحلامُنا
وتقابلَ الإنجيلُ ، والقرآنُ
يا أيّها النّسرُ المحلّقُ في السّما
فالشّعرُ بعد فجيعتي ، حيرانُ
قد هزّني النبأُ العظيمُ فقلتُ من ؟
هذا الذي يهزي بهِ الإعلانُ
قالوا نزارٌ غاب قبلَ أوانهِ :
فصرختُ واويلاهُ فاتَ أوانُ
إني رأيتُ الحرَّ يقصرُ عمرُهُ !!
وتلّفهُ برحيلها ، الأكفانُ
ولقد نعوكَ إلى الشآمِ بحسرةٍ
وبكت عليكَ العينُ ، والأجفانُ
والناسُ قد حزنت عليكَ تأسّفاً
يامن بشعركَ تزدهي الألوانُ
لكنّ أمرَ الله حكمٌ نافذٌ
والموتُ حقّ نصّهُ ، الرّحمنُ
-------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد -- سورية -- حماة --
محردة -------- " جريجس " 13/11/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق