يا عينُ صُبِّي لماذا تَحْبِسي الدّمعا
ما دامَ ينبضُ في قلبي هَوى (صنعا)!!
و اكتبْ يَراعي على اوراقِ أزْمِنَتي
سِفْراً بِحِبْرِ المُنى شَوقاً لها أسعى
و يا مسافاتُ هلاّ تنطوي طُرقي
يوماً ، لِأجْتَثَّ جذرَ البُعدِ و الفرعا
(صنعاءُ) ، (صنعاءُ) ، في جَنْبيَّ مُحتشدٌ
شوقٌ إذا هاجَ يأبى الدَّفْعَ و المَنعا
أينَ السَّبيلُ إلى (صنعا) ، هنا جُدُرٌ
هُنا مَصائدُ ، ذا لِصٌّ ، و ذي أفعى
دربٌ مخيفٌ ، ورا الآكامِ كامِنةٌ
ذؤبانُ صيدٍ ، و مِنْ خلفي أرى القَمْعا
و حيثما كنتُ ، أوْ ولَّيتُ ، ما نظرتْ
عينايَ غيرَ الرّدى في أرضِنا يَرعى
دارتْ رحى الحربِ ، ثارتْ نارُها فَغدا
شعبي وَقُوداً ، إلى إحراقِهِ يُدْعى
هذا هوَ الحالُ يا (صنعاءُ) لا تَسلي
عنّا ، صَريعَةُ ، أنّى تَسألي صَرعى !!!
صارتْ دروبي متاهاتٍ ، و في قدمي
تَعثّرَ الخطوُ ، لا سَعياً، و لا مَسْعى
#عبد الحكيم المرادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق