السبت، 26 فبراير 2022

شوقي إليك ==== بقلم الشاعرة = أ. هدى مصلح النواجحة أم فضل=

تطريز شهر شعبان
شوقي إليك ...
شوقيْ إليكَ يا حبيبي رماني
بين العزولِ وسائر الخلانِ
هوّمتُ حولك علني أقليَ الجوى
جددتُ ذكرانا في كل مكانِ
رشّحتُ من كبدي رسائلَ وصلكم
يا حسرتي قد ضللتْ عنواني
شوقي إليكم قد تفطّر في المدى
من ذا يعيد الوصل كالأشطانِ
عفواً حبيبي إنني عُفتُ النوى
من ذا يذيب نواشز الأحزانِ
باتت على خدي سيولُ فراقكم
صار الهُزالُ يدب في أركاني
الله أعلم كم أحب رسومكم
لو مرُ عصف الريح ما أقلاني
نارُ الجوى في مهجتي مجنونةٌ
تُذكي لظاها في عُرى الشريانِ
كلمات / أ. هدى مصلح النواجحة
أم فضل

 

قطفتُ الشِّعرَ ==== بقلم الشاعر = حازم قطب=

قصيدة ( قطفتُ الشِّعرَ )........
قطفتُ الشِّعرَ مِنْ غصنِ المعاني
ففاحَ عبيرُهُ كالأُقحوانِ
وأغزلُهُ على منوالِ قلبي
إذا يومًا لقافيةٍ دعاني
أنا والشِّعرُ كالعشَّاقِ نمضي
على دربٍ مِنَ الأحلامِ غانِ
مفاتيحُ القوافي في يميني
وتملكُها يدي كالصَّولجانِ
على نغمِ البحورِ عزفتُ لحني
وما كلَّتْ لنا يومًا يدانِ
كتبتُ مِنَ القصائدِ ألفَ ألفٍ
وتسطعُ شمسُنا في كلِّ آنِ
فهل جاوزتُ بالأبياتِ حَدِّي؟
وهل بالفخرِ أصعدُ للعنانِ؟
أنا واللَّهِ لا أغلو بقولي
أنا بالزُّورِ لا يمضي لساني
قصيدُ الشِّعرِ سيجارٌ بثغري
وأنفثُهُ سحائبَ مِنْ دخانِ
فمَنْ منكمْ كواهُ الشِّعرُ مثلي
وشيَّبَ رأسَهُ قبلَ الأوانِ؟
بقلمي حازم قطب

 

وعند جُهينةَ الخبرُ اليقينُ ==== بقلم الشاعر =حسين المحمد=

---------* وعند جُهينةَ الخبرُ اليقينُ *---------
حديثكَ فيهِ شكٌّ أو ظنونُ
( وعندَ جُهينةَ الخبرُ اليقينُ )
وحبلُ الكِذبِ ديدنهُ قصيرٌ
قلاعُ الرّوم دُكّت والحصونُ
وهل فيلٌ يطيرُ بلا جناحٍ ؟؟
هراءٌ أم بكم حقّاً جنونُ ؟؟
وهل باضت أتانُ الحقلِ يوماً ؟
فهذا في الحقيقةِ لايكونُ
وليس الكلبُ يولدُ من حصانٍ
ألا تعلم فكذبكِ قد يبينُ ؟؟
أليسَ الكِذبُ ذنباً ياصديقي ؟
وذنبُ الكذبُ حقّا لايهونُ
فلا تعتب عليّ ولا تلمني !!
كلامي ليس رثّا بل ثمينُ
وإنّ الصّدقَ قد أضحى قليلاً
غوانا ثمَّ شيطانٌ لعينُ
إذا ماقلتَ حقاً دون شكّ
فقولُ الحقّ مافيهِ ظنونُ
ولاتكذب فإنّ الكذبَ عيبٌ
فعرضُ النّاسِ في الدّنيا مصونُ
وليتكَ قد سمعتَ الآن نُصحي
غرابُ البينِ آتٍ والمنونُ
وهذا النّصحُ يأتي من ( حُسينٍ )
كما الأمطارُ أو دمعٌ هتونُ
--------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد / سورية / حماة
محردة --------- جريجس ٢٤ /٢ /٢٠٢٢

 

أنا نصفين ==== بقلم الشاعر =حموده الجبور=

 

أنا نصفين
"""""""""""
أنا نصفينِ قد أصبحتُ لمّا
عتابي باتَ يسخرُ من جوابي
فقلبي كم يحنُّ إلى بلادي
ونفسي لا تملُّ من اغترابي
بسيطٌ حينَ باتَ البعضُ صعباً
وما أوصدتُ دونَ النّاسِ بابي
أنا الخَطّاءُ لكنْ دونَ قَصدٍ
وأنحو ما استطعتُ إلى الصّوابِ
فماذا يرتجي كهلٌ بِعمرٍ
توارى مثلَ مطرودِ السّحابِ
فما غَزَلي سوى هذرٍ عقيمٍ
وسهمي قد تسمّرَ في جِرابي
وفيٌّ والوفاءُ لصيقُ دربي
فيا حظّ الذي لزِمَ اصطحابي
أحُطُّ على الزّهورِ لِصُنعِ شَهدٍ
ولستُ بناهَجٍ نهجَ الذّبابِ
أُسامحُ لستُ أحملُ أيَّ حِقدٍ
وما وقتاً أبَدِّدُ بالعِتابِ
حزينٌ بائنٌ حُزني بِوجهي
وبي فرحٌ يحارُ به صِحابي
وكم أخشى الِّلقاءَ لأنّ فيهِ
تفاصيلٌ تُذَكِّرُ بالغِيابِ
حموده الجبور /الأردن

لــــنْ يَـــمُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرُّواْ !?لا==== بقلم الشاعر =حسن يحيى المداني=

لــــنْ يَـــمُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرُّواْ !?
شعر / حســــــن المدانــــــــي
بِئْسَ مَنْ هُمْ قَدْ أَضَرُّوْاْ
بَالوَصَــايَاْ واسْتَمَرُّواْ
في ارتِكَابِ الذَنْبِ قُبْحَاً
يَغْشى مَنْ كالفأْرِ فَرُّوْاْ
كَمْ نَصَحْناهُمْ مِرِاراً
إعْقُلُواْ !? لَكِنْ أصَرُّوْاْ
أنْ يُعادُواْ كُلَّ قلبٍ
بَعْدَ أنْ كالرّيْحِ ذَرُّوْاْ
كُلَّ شُبرٍ في بلاديْ
بِئْسََ مَنْ هُمْ قَدْ تََعَرَّوْاْ
كْمْ نَصَحْناهُمْ جهاراً
يا عُصَاةَ اللَّهِ خِرُّوْاْ
سُجَّدَاً للَّهِ مَنْ لْا
يَرْضَ عنْمَنْ لمْ يَبِرُوْاْ
رَبَّهُمْ سرَّاً وجَهْرَاً
وَيْحَ مَنْ للْخَلْفِ جَرُّوْاْ
مَوْطِناً قَدْ كانَ حُرُّاً
عِنْدَ مَنْ بالحُرِّ سَرُّوْاْ
قَبْلَ أنْ يَسْقِيْهِ مُرَّاًٍ
كُلُّ مَنْ للزّيْغِ كَرُّوْاْ
كِيْ يَنالُواْ السّبْقََ إثْمَاً
كُلُّهُمْ فيْهِ اسْتَقَرُّوْاْ
مِنْ عِقابِ اللَِّه حَتْمَاً
لَنْ يَمُرَّواْ أوْ يَفِرُّوْاْ

 

ثُرْ كالرّمالِ... ==== بقلم الشاعر = عبد الحكيم المرادي=

 

ثُرْ كالرّمالِ...
حتّى متى يا غافلا يا غافِ
ستبيتُ حُلْماً بالصّباحِ الضّافي !!
أنا أنتَ يا عربيُّ . اينَ بدايتي
و نِهايتيْ و لِمنْ تَحِجُّ شغافي !!
أينَ العروبةُ!! هلْ غدتْ أحوالُها
جُمَلاً تَلوكُ نَوادِبُ الْوُصَّافِ !!
أينَ انتمائِيَ .و اصطفافِيَ لا أرى
سَفَني رسَتْ في مَرْفأ الأسلافِ
هذا خريرُ الماءِ مِنْ حولِيْ لِما
تَهْوي جَفافاً باسقاتُ ضفافي !!
و الماءُ جارٍ ..ذا الرِّشاءُ مُخاتِلٌ
ظَمَئيْ ، و هلْ يَرْوَى سوى الغرّافِ !!
يا أيها العَربيُّ ثُرْ ، لا يرتضي
عيشَ الهوانِ مُرتّلُ (الأعرافِ)
نحَتَتْ خُطى الحُرِّيَّةِ الحمرا على
صخرِ المُنى قَدَمُ المشوقِ الحافي
أوَ ما ترى الأرجا تُلملمُ خَطْوَهُ
و تضمُّهُ شغفاً إلى الأطرافِ
إنهضْ فكَفُّ الضَّيمِ تُغْمِدُ خنجراً
في قَلبكَ المترَّنّحِ الخوّافِ
و الليلُ ديجورٌ تمدَّدَ و المدى
ظُلَمٌ ، و دارُكَ غُرْبَةٌ و مَنافِ
ثُرْ كالرّمالِ إذا سَفَتْ ذراتِها
ريحٌ ، على جَلاَّدِكَ العَسَّافِ
و لْتَقْتَحِمْ غَمْرَ الحياةِ بِحِنْكَةٍ
ما عاشَ حُرّاً مُدْمِنُ الإرجافِ
و اشربْ كؤوسَ الموتِ غيرَ مُجانفٍ
في العزِّ شِرْبُ الموتِ شهدٌ صافِ
و انفضْ غبارَ النّومِ عَنْ عَيْنَيْكَ لا
نامتْ عيونُ خواضِعٍ و ضِعافِ
كُنْ كالصُّقورِ مُحلِّقاً مُتَوَثِّباً
رَضَعَ الدَّنِيَّةَ سادِنُ (الأخْفافِ)
لا تشْهِرَنْ سيفَ الجلادِ تَمَنِّياً
فالسَّيفُ لا يُدْمي بلا سَيَّافِ !!!!
# عبد الحكيم المرادي

الخميس، 24 فبراير 2022

قالوا: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

قالوا:
لـكَ فـي الـفــؤاد مــودةٌ ومـعـزَّةٌ
قـلـبـي بـحـبـِّكَ مـُدنـفٌ ومُـعـلَّـقُ
واحيرتي كيف احتللتَ جوارحي
وجـعلتَ قـلبي في هـواكَ يـحـلِّق
قـل لي بـأنَّـك صادقٌ بـمـحـبـتـي
أم أنَّ قـلـبَـكَ في الهوى يـتـمـلَّـق
كم من أنـاس ٍفي هــواكَ تشكَّكوا
تـغـزو قـلـوبَ العاشقـينَ وتسرق
وإذا ظـفــرتَ بــغــادة ٍيــاويـلـهـا
بسهـام عـيـنـكَ قـلـبُـهـا يـتـحـرَّق
قــالــوا بـأنَّــكَ مـاكـرٌ ومُــخـادعٌ
والـحـبُّ ذا وهــمٌ بـــه تــتـشـدَّق
إن كـان مـا قـالـوه صدقـاً فابتعدْ
واتــرك هــوايَ فــإنَـّني أتـمـزَّق
الـحـبُّ في شرع الغـرام مـقـدسٌ
سـيلُ الـوفـا من جـوفــه يـتـدفَّـق
وهو الربـاطُ لـكلِّ مـرء ٍمـخـلص ٍ
نـورٌيشعشع في الـقـلوب ويـبرق
فـاذهـب بـحـبـِّكَ إنَّـنـي مـحزونـةٌ
قـلـبـي مـليءٌ بـالـكـآبــة مُـغـرَق
لم تـبـقَ في دنـيـا الغرام ِمـحـبـةٌ
الـكـلُ يـكـذب والـنساءُ تـُصــدِّق
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
21\2\2022

 

( صلى عليك الله يا خير الورى) ==== بقلم =الشاعر حمدي الطحان=

( صلى عليك الله يا خير الورى)
للشاعرحمدي الطحان
_______________________
زاد النهار تلألؤًا ببهاكا
والليل صبحًا قد غدا بسناكا
مهما تعاظم حقدهم وضلالهم
أعلاك يا خير الورى مولاكا
لن يطفئ الأوغاد نورا ساطعا
من نور رب العالمين حواكا
لن يستطيعوا النيل مهما حاولوا
من فيض حسنك أو بحار نداكا
يا أحمدُ المختارُ ، إنا كلنا
بالروح ترخصُ والبنينَ فداكا
بك يا حبيب الله قد عم الهدى
لولاك ما انزاح الدجى لولاكا
ولظل يعبد بعضنا أبعاضَنا
والنارَ و الأحجارَ والأفلاكا
ولغُيِّبت منا العقول ولم نزل
نرتاد شرا مُطبِقا وهلاكا
سبحان من أعطاك أبهى صورةٍ
وحباك أنقى جوهرٍ وهداكا
آواك من يتمٍ وصانك من هوى
ولخير كل الخلق قد رباكا
فيك الحياء وطهر قلب لم يحز
شبها له في ذا الوجودِ سواكا
فيك الشجاعة والسماحة والندى
والصدق والإخلاص ما أسماكا
فيك العدالة كم سموت بقدرها
ورفعتها فوق الذرا بِتُقاكا
لو تسرق الزهراء تقطع كفها
إن الأبوَّة لا تُعوِّق ذاكا
كم أودع الكفار عندك مالهم
لم يأمنوا يا سيدي إلاكا
وبرغم أن الكافرين تجمعوا
كي يقتلوك صدقتَ مَن عاداكا
وتركت من أدَّى الأمانة للأُلَي
حشدوا لقتلك عُصبةً فُتَّاكا
أما الوفاء فليس يحلو ذكره
إلا إذا ذكروك أنت هناكا
لم تنس في يومٍ خديجةَ أو تقف
عن ذكرها بالخير، ما أوفاكا
هاجت فؤادَكَ يا حبيبُ قلادةٌ
كانت لها وترقرقت عيناكا
من للتواضع مثل شخصك في الورى؟
يحكي بذلك كلُّ من لاقاكا
يا سعد من نعموا بقربك إنهم
من رفق قلبك تُيِّموا بهواكا
وبكوا مخافة فرقةٍ في جنةٍ
لن يُسعَدوا إنْ يُحرَموا رؤياكا
لم تطلب الدنيا ولو قد شئتها
لتسابقت حتى تنال رضاكا
لكنْ زهدتَ بريقَها ونعيمَها
كمسافرٍ قد عشتها ، دنياكا
مالي وللدنيا ؟ جعلتَ تقولها
في لهفةٍ شوقًا إلى أخراكا
صلى عليك الله يا خير الورى
وعلا جميعَ العالمينَ علاكا
..................................
............... حمدي الطحان

 

لا تــحــزنـي لا تـحـــزني ==== بقلم الشاعر =محمد عصام علوش=

لاعبة كرة القدم النيوزلندية (ميكايلامور) البالغة من العمر خمسة وعشرين عامًا دخلت أمس
التاريخ بتسجيلها خطأً ثلاثةَ أهدافٍ في مرمى منتخب بلادها، وقد انتهت المباراة
بفوز الولايات المتحدة الأمريكيَّة بخمسة أهداف دون ردٍّ، فكانت هذه الأبيات
لا تــحــزنـي لا تـحـــزني مَـن قـالَ لـيس بـمُـمـكِـنِ؟
كُـــــرَةٌ تــنـاوَبُ يَـــســـرةً أوْ في الـمَـسـارِ الأيْــمَـنِ
سِــيَّـانِ سِــرتِ بـهــا هـنـا لِــكَ أوْ هــنــا لــلأهــوَنِ
مَرماكِ أو مَرمى الخـصو مِ هُـمـا لهـا كالـمَـسـكَـنِ
وثـــلاثـــةُ الأهــــدافِ لـيــــــستْ بالـكـثـيـرِ الـمُـعـلَـنِ
هـا نحــن فـي خَـيْـبـاتِـنـا نــرمــي بـكــلِّ تَـفَــنُّـــنِ
وإذا جــمـيـعُ كُــراتِــنـــا تــرتــدُّ نـحـو الـمَـوْطِـنِ
وتهـزُّ حــبــلَ شِــبـاكِــنـا فِـعــلَ الـغــبــيِّ الأرعـنِ
لا فـرْقَ مـا بـيـن الـصَّديــــــقِ أو الـعـــــدوِّ الــبَــيِّــنِ
لا فـرْقَ مـا بـيـن الـسَّلا مَــةِ والـسَّـقـامِ الـمُـزمِـنِ
وعـــدوُّنـا مُــتــربِّــصٌ لا يَــرعـوي في الأزمُـنِ
كـمْ مِـن لـئــيـمٍ عـنـدنـا عــن غَــيِّــهِ لا يَــنــثـني
فــتــراه طــالَ لـسـانُـه بـكــلامِــهِ الـمُـسـتـهجَنِ
ويخوض فـيـمـا لا يُـفـيـــــــدُ بـفِـكــرهِ الـمُـتـعــفِّـــنِ
ويَبثُّ في العقـلِ السُّمـو مَ كـعــقــربٍ مُـتــمــكِّـنِ
بَـيْـتُ الـعـناكِـبِ بَـيْـتُـه لا يَـرتــقي فـي الأعــيُـنِ
والـحـقُّ يـسـطـعُ نـورُهُ ويُضيءُ كالـنَّجـمِ الـسَّني
أنـى يـكــون لأحــمَــقٍ زَرْعُ الـشُّـكوكِ بـمـؤمِنِ؟
هذا هـو الـنَّـذلُ الجَهـو لُ وإنَّـه لَـهُـوَ الـــدَّنـــي
هـذا هـو الـثُّـعـبانُ في ثـوْبِ الـنَّـصيـحِ الـلَّـيِّــنِ
هـذا هـو الـهــدَّامُ لـلأ = وْطــانِ يَــهــدِمُ لا يَــني
مَرمى الرِّياضةِ أمرُهُ بـيـن الـمُـصابِ الهَــيِّـنِ
ولأنْـتِ أهْـوَنُ منهـمُ فـتَـيَــقَّـــني وتَـفـــنَّــنـي
محمد عصام علوش

 

غرام القلب ==== بقلم الشاعر =مصطفى كردي=

غرام القلب
غرامُ القلبِ ليسَ لهُ دواءُ
وبوحُ الرّوحِ ما عنهُ غناءُ
نعيشُ على الغرامِ بِذُلِّ حالٍ
فحالُ الحبِّ أسهلهُ عناءُ
وساوسُ من حنينٍ لستَ تدري
مواقعَها .. إذا نزلت سماءُ
بلاءٌ ليسَ تعرفهُ ولكن
ستعرفهُ إذا وقعَ البلاءُ
فلا بُعدٌ يقيكَ عذابَ قلبٍ
ولا قربٌ .. سيأتيكَ القضاءُ
ولا البوحُ المفرّجُ عن فؤادٍ
يهوّنهُ ولا حتى الجفاءُ
ستبقى في الجحيمِ بدونٍ خِلٍّ
ويبقى القلبُ يضربهُ الهواءُ
وتفنى عن همومِ النّاسِ ذِكرًا
وهمُّكَ في الفؤادِ لهُ البقاءُ
ويغدرُكَ الحبيبُ بعيدَ عهدٍ
وتخذلُكَ المحبّةُ والوفاءُ
ولن تلقى مع الأحبابِ رِيًّا
فما في الحبِّ إنْ حقّقتَ ماءُ
غرامٌ كالحريقِ بأرضِ جدبٍ
سيحرقُها ويلحقُها الفناءُ
وتُندَبُ بعدها في كل حيٍّ
وتبكيكَ القصائدُ والظباءُ
فداءً للمحبّةِ صرتَ تُتلى
وما تُغني المحبةُ والفداءُ
ستعطي الحبَّ من قلبٍ وروحٍ
ولن يأتيكَ في الحبِّ العطاءُ
وتُلقى كالشّهيدِ بدونِ غُسلٍ
ولن يلقاكَ في موتٍ لقاءُ
مصطفى كردي

 

بَـهْــجَـةُ الـرُّوحِ ==== بقلم الشاعر ==بشير بشير

بَـهْــجَـةُ الـرُّوحِ
***
يـــا حَـبــيــبَ الــقــلــبِ يــــا كُــــلَّ رَجَــائِـــي
ضِــقْـــتُ ذَرْعَــــاً بـالـتَّــجــافــي والـتَّــنــائِــي
وبِـعَــيْــنَــيْــكَ - وتَـــــدري - يـــــا حَــبِـيـبي
كــــــلُّ أسْـــبــــابِ سُــــــروري وهَــنَـــائِـــي
فــلــمــاذا يــــا رَقِـــيـــقَ الـــحِـــسِّ تَـــأبـــى
أنْ يُــضِــيءَ الــبَــرقُ نَــشــوانــاً سَــمَــائِــي
ولــــمــــاذا كُـــلَّـــمـــا آنَــــسْــــتُ نـــــــاراً ..
لِــــوصَــــالٍ مِــــنْــــكَ آلـــــــتْ لانْـــطِـــفَــــاءِ
يــــا مُــنـــى الــعــمْــرِ حَــنَـانَــيــكَ وَرِفْـــقَـــاً
طـــالَ فـــي بُــعْــدِكَ يـــا حِــبِّـــي عَــنَــائِــي
يـا حَـبــيــبــي كــــلُّ أشْـــواقـــي تُــنَــاديـــكَ
وتَـــهْـــفُـــو فـــــــي حَـــنِـــيْــــنٍ لـــلِّـــقــــاءِ
فَــــادْنُ مِــنِّـــي وتَــعَــطَّــف يــــا حَـبــيــبــي
هَــجْــرُكَ الـــدَّاءُ وفـــي الــوَصْــلِ شِـفــائِــي
لا تَـدَعْــنــي فـــي دُروبِ الــيَــأسِ أَمْــضِـــي
ضَـــائِـــعَ الــخَــطْـــوِ نَــديــمـــاً لِــشَــقَــائِــي
واحـــجُـــبِ الــظُّــلْــمَــةَ عـــــن دُنْـــيــــايَ ..
يـا شَـمـسَ نَـهـاري وضِـيـائِـي فـي مَـسـائِـي
يــــا حَـبِــيــبــي لا تَــدَعْــنـــي وادْنُ مِـــنِّـــي
وأجِـبْ يـا بَــهْـجَــةَ الــرُّوحِ نِـدائـي .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان .

 

الثلاثاء، 22 فبراير 2022

الخسارةُ في المزادِ ==== بقلم الشاعر =حازم قطب=

قصيدة ( الخسارةُ في المزادِ ).....
ذهبتُ لكي أُزايدَ في المزادِ
وأُصبحَ شيخَ تُجارِ البلادِ
حملتُ معي صباحًا كلَّ مالي
ولم أبخلْ بشيءٍ مِنْ عتادِ
تصدَّرتُ الصُّفوفَ بكلِّ فخرٍ
لأحظى بالوجاهةِ بانفرادِ
أنا شمسٌ تُضيءُ الكونَ نورًا
وفجرٌ مِنْ ظلامِ اللَّيلِ بادِ
فمن ذا قد أتى مثلي بسيفٍ
وأضحى يعتلي خيرَ الجيادِ؟
ظننتُ بأنَّني فحلٌ وأنِّي
إذا رُفِعَت يدي سَكَنَت أيادِ
وطيسُ الحربِ يشتعلُ اشتعالًا
وفرَّت مِنْ قَنَابلِها جيادي
أتيتُ لهم بسيفِ العزِّ أزهو
وظنِّي أنَّني أغزو الأعادي
حروبُ السَّيفِ وهمٌ مِنْ خيالي
زمانُ السَّيفِ راحَ مع البجادِ
تذكَّرتُ العروبةَ كيف تبدو؟
كظمآنٍ - يعاني القحطَ- صادِ
تُسَابِقُهم لنهرِ المجدِ عطشى
وما حَمَلَت جِرَارًا للمُرَادِ
يُصاحبُها سرابُ الوهمِ مثلي
لتحظى بالخسارةِ في المزادِ
بقلمي حازم قطب

 

تدبير الله ومكائدهم ==== بقلم الشاعر =الشيخ حمدان مصلح=

تدبير الله ومكائدهم
لا تُخبر كلَّ الناس بما
آتــــاك اللهُ فينتقموا
فالإخوة كادوا في خُبثٍ
حَسداً في النفس وما رحِموا
إنْ عانى يوسُفُ مِن لؤمٍ
في جُبٍ ألقي إذ ظلموا
لكنَّ اللهَ برحمتــــهِ
هو فرّجَ عنه وما علِموا
آواهُ بلطفٍ أكرمهُ
في فُسحة عيشٍ يُحتَرمُ
قد أكرمَ ربّي مثواهُ
بالعلم يخاطِبُ مَن فهِموا
أنوارُ الحكمةِ ساطعةٌ
وجمال الوجه به يهِموا
لو هامَ النسوةُ في وجهٍ
كالبدر يضيئ وما سئِموا
نجّاهُ الله بقدرتــــهِ
وتبَوّأ قَدراً مَن حكموا
ويجيءُ الإخوةُ في سعيٍ
سألوهُ الزادَ وقد طَعِموا
آواهم يوسفُ في كرَمٍ
طلبوا الأقواتَ وما حُرِموا
وعَفا والعفوُ سجيتُهُ
إذ لاحَ الذنبُ بهِ ندِمـــوا
فاللهُ يجازي إحساناً
والباطـــلُ يومـــاً ينحطـِــمُ
الشيخ حمدان مصلح

 

زخّاتُ مطر==== بقلم الشاعر =حسين المحمد=

-------------( زخّاتُ مطر )------------
لسانكُ إن تصنهُ فلا تبالي
ألا فاحفظهُ من قيلٍ وقالِ
ولا قولٌ يعيبُ الشّخصَ إلّا
كلامٌ في طريقهِ للزّوالِ
هو الكَذِبُ المعتّقُ في دنانٍ
ويشربُ نخبهُ بعضُ الرّجالِ
فلا تعتبْ عليّ ولاتلمني
إذا مارمتَ تقرأ من مقالي
فحبلُ الكذبِ ياصاحِ قصيرٌ
وقد يعطيكَ من فسحِ المجالِ
فلا تكذب لأنّ الكذبَ ذنبٌ
وحبلُ الكذبِ مقطوعُ الوصالِ
إذا ماكنتُ ذا عقلٍ رزينٍ !!
لجئتَ الناسَ في أبهى الخصالِ
وإنّ الصّدقَ يجلي كلّ همّ
ويشفي الصّدرَ من مرضٍ عُضالِ
لسانكَ إن حفظتهُ ياصديقي
ترومُ الوصلَ دوماً للمعالي
فليتكَ قد سمعتَ اليومَ نصحي
فهذا النّصحُ يأتي دونَ مالِ
ومن نصحَ الخليقةَ دون مالٍ
بعيداً كانَ عن مرمي النّصالِ
فصدقُ المرءِ يبقى دون شكٍّ
مصوناً حاز مرتبةَ الجّمالِ
------------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد * سورية * حماة *
محردة * ---------- * جريجس ٢١/٢/٢٠٢٢

 

أزرى ضـيـاءُ الـوَجـهِ بالأقـمـارِ ==== بقلم الشاعر ==عامر زردة

أزرى ضـيـاءُ الـوَجـهِ بالأقـمـارِ
والخَـدُّ فـاقَ مـحاسنَ الأزهـارِ
أبكيتِ أعسالَ الدُّنا من ريقكِ -
المـمزوجِ بالأطـيابِ والأعطارِ
والـعـيـنُ زيـَّنَـها الإلـهُ بـنـظرة ٍ
سحريـةٍ فَشَدوتُ من إبـهَـاري
كمْ غارَ غصنُ البانِ ياحوريتي
يانـعـمــةَ الأرواحِ والأبـْصَـــارِ
إنِّي سُرِرتُ منَ العواذل كلِّهِمْ
لما أشَاعُوا -أنتِ مِنْ أقـدَاري-
قالوا :أليلى ألهبتْ إحساسَـكَ -
الفياض ِ بالأفـكارِ والأشْــعـارِ
فأجبتُ ليلى مُنيتي ياسَـادتي
والحسنُ فيها فاضحٌ أَسْـراري
عامر زردة

 

مَنظومةُ الخُلُق ==== بقلم الشاعر د.=حموده الجبور=

مَنظومةُ الخُلُق
""""""""""""""""""
مُعَوَّدونَ على الخيباتِ من أزَلِ
مُستمسِكونَ بِما يُفضي إلى الأمَلِ
نَستَلهِمُ الصَّبرِ من أيُّوبِ تَوصِيَةً
حَتّى نُناهِزَ مَكتوباً منَ الأجَلِ
نَمضي لِإربٍ ويَحدونا لَهُ أمَلٌ
لو يُمحَقُ البَدرُ نَبغي النُّورَ من زُحَلِ
لم تَأتِ (ناسا) بِأخبارِ الفَضاءِ لَنا
إلّا بِقُرآنِنا كانتْ ولم تَزَلِ
ما المارِقونَ سِوى قَشٍّ بِزَوْبَعَةٍ
فالقَمحُ لا يُرتَجى من فارغِ السَّبَلِ
والنّاعِقونَ كما _ حاشاكُمُ_ عَبَثٍ
إمّا اجتمتَ بِهِم بالحالِ فاعْتَزِلِ
لا يُفْسِدُ الماءَ بَعضُ الغَثِّ من دَرَنٍ
أو يدنو مَوتُ الفتى من عارِضِ العِلَلِ
يُصادِفُ القَطْرُ ذَرّاتِ الغُبارِ ولا
يُطَهِّرُ الجَوَّ إلّا وافِرُ البَلَلِ
إنّي تَبَرأتُ من شَيطانِ مُجتَرِئٍ
على الحُقوقِ ومُنحازٍ إلى الزَّلَلِ
ما حَقَّقَ النَّصرَ ذو عَقلٍ بِمَسألَةٍ
مَع ساذَجٍ كانَ مفطوراً على الجَدَلِ
ملآى هَيَ الأرضُ بالأحزانِ مُظلِمةٌ
والنُّورُ فيها يُحاكي بارِدَ القُبَلِ
يا صاحِ بعضُ الوَرى أغرى بِهِم شَطَطٌ
فَعَن سِهامٍ لَهُم ما شِئتَ فَلْتَمِلِ
مَنظومَةُ الخُلُقِ اهتَزّتْ ركائزُها
لما تَركنا طَريقَ الحَقِّ في الأُوَلَ
ما غيرُ رَبِّ السَّما يَقضي حَوائجَنا
مَن خالَفَ الهَديَ لِلمأمولِ لم يَصِلِ
مُستَوْرَدُ الفِكرِ قد تُجدي نتائجُهُ
في بعضِ أمرٍ وقد يُودي إلى الفَشَلِ
لا ضَيرَ من أخذِ ما ترجو الصّلاحَ بِهِ
في أمرِ دُنياكَ أو تحقيقِ مُؤتَمَلِ
واحذَرْ بِأنْ فاسِقٌ تُغريكَ سَطوَتُهُ
حيثُ العقيدَةُ لا تنصاعُ لِلْخَلَلِ
وانهَلْ مَنَ الطِّيبِ لو تَشقى لِتُدرِكَهُ
وباعِدِ النّفسَ عَمّا كانَ من وَجَلِ
فَراكِدُ الماءِ تَستشري طَحالِبُهُ
وأطيبُ الماءِ ما قد صُبَّ من جَبَلِ
حموده الجبور /الأردن

 

فلسطين ==== بقلم الشاعرة =زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام=

هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / سعدي جودة
و أقصى ينادي هلموا رجالي ___لحيفا ويافا لنحمي رباها
معارضة بعنوان :
فلسطين _____________________________البحر : المتقارب
فلسطينُ أرضي ومالي سواها___وكلي ولاءٌ لمن قد براها
وأجرى بها كلَّ خيرٍ وطهرٍ ___يضمُّ الَّذي قد دنا من ثراها
ومهدُالحضاراتِ مُذ كانَ خلقٌ ___أرادوا بقاءً لمن قد عناها
ومرَّت قرونٌ وما من مريدٍ ___ أدامَ الجنى من ربوعِ فتاها
وبالحبِّ أجيالها قد تسامت___عن الغدرِ ممَّن قضى في رباها
وبالأمن يحيا غريبٌ بدارٍ ___ وذو العزِّ يهفو لمن قد فداها
.....................
وها قد دهاها عدوُّ ظلومٌ ___ بحربٍ ضروسٍ أسالت دماها
وعاثت بأرضٍ جميعُ الخوافي ___وغارت مياهٌ لمن قد سقاها
وتشريدُ أهلٍ أتى من عدوٍّ ___لغصبٍ وتمكينِ من قد علاها
فأينَ الحماةُ الَّذينَ استناروا ___ بهديٍ يردُّ اعتداءً قلاها
لقد عطلوا خيرَ شرعٍ أتاهم ___وما من جهادٍ بأرضٍ سواها
أجرنا إلهي فقد بانَ ضعفٌ ___ وما من حميمٍ يضمُّ عراها
...................
وإنَّا على العهدِ نبقى لصدٍّ ___ وتحريرِ أرضٍ ومن في قراها
بصبرٍ وإعدادِ ما قد نراهُ ___ يجاري سلاحاً مضى لعداها
وبالعلمِ نجلو ظلاماً تمادى ___ وقد طافَ منهُ الأُولى في سماها
فلا المجدُ يبقى لأهلٍ بجهلٍ ___ ولا العلمُ يرقى بكفرٍ فراها
جهادٌ سيأتي بخيرِ وسلمٍ ___ بعيدَ انتصارٍ لمن قد حماها
صلاةٌ من اللهِ تُرضي رسولاً ___و من قد رأوا في جهادٍ سناها
.....................
الثلاثاء 21 رجب 1443 ه
22 فبراير 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام

 

بطون البائسات ==== بقلم الشاعر =حجاج الليثي السنوسي=

بطون البائسات
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سأولد من بطون البائسات
ومن فجر يصون المعجزات
ساصنع من رفات اليأس درعي
يثور على البلية واللهاة
نعم بي خافق يصحو فأصحو
ولي حلم يطوف بأمسياتي
هطول المزن تحجبها دموعي
لتقطرها جفوني كالهبات
وأهمس لليالي سر عشقي
وأسلك في رحاب الناسكات
سأترك حلم اولادي رهينا
لتحمله الأيادي الحانيات
أأبغي من زغاب القوم مدحا
ولي أصل القوافي الوارفات
كرهت من الثمالة كل بوح
وألسنة الكؤوس الحائرات
سارشف رشفة العصيان يوما
وأهزم خوف أيامي وذاتي
أتيت لأفتدي قربان جرحي
فلا أهوى البكاء على الرفات
واكتب الف ملحمة لأ سعى
إلى شرف الرواية والرواة
أنين الروح مشكاة الفيافي
تباتيل التهجد في صلاتي
سانهل غبطة الاحلام شعرا
وانشر في الفضاء تاملاتي
وأغرس في أديم الأرض صبري
وفي رحم الحقول المقفرات
لقد أبقيت ما أبقيت مني
لأ حيا في متون الذكريات
حجاج الليثي

 

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...