الأربعاء، 9 فبراير 2022

~ كيفَ لا؟! ~ ==== بقلم الشاعر ==

~ كيفَ لا؟! ~
صَفْحَةٌ أَنْتِ بِهَا الدَهْرُ اسْتَطَالَا
وَ سُطُوْرٌ حُسْنُهَا فَاقَ الجَمَالَا
إنْ رَآهَا طَرْفُ حَرْفِيْ تَاقَهَا
وَ عَلَيْهَا إنْ سَرَىٰ يَخْطُو اخْتِيَالَا
يَا لَحَرْفِيْ حِيْنَمَا يَلْثُمُهَا
مِنْهُ سِحْرُ الشِعْرِ يَنْثَالُ انْثِيَالَا
كَيْفَ لَا؟! وَ العِشْقُ فِيْ أَلْحَانِهِ
مِنْ هَوَاهَا يَمْلَأ اللَحْنَ خَيَالَا
كَيْفَ لَا؟! وَ المَكْرُمَاتُ كُلُّهَا
و البُطُوْلَاتُ بِهَا تَاجٌ تَلَالَا
صَفْحَةٌ فِيْهَا سُطُوْرٌ أَثْقَلَتْ
صَفْحَةَ التَارِيْخِ أَمْجَادَاً ثِقَالَا
يَا بِلَادِيْ يَا حُرُوْفَاً صُوْتُهَا
فِيْ نَوَاحِيْ مُهْجَتِيْ صَالَ وَ جَالَا
أنْتِ عِشْقٌ وَ لُحُوْنٌ عَذْبَةٌ
سِحْرُهَا فِيْ الرُوْحِ قَدْ صَارَ احْتِلَالَا
~أبوفؤاد8.2.2022الكيالي~

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...