السبت، 26 فبراير 2022

ثُرْ كالرّمالِ... ==== بقلم الشاعر = عبد الحكيم المرادي=

 

ثُرْ كالرّمالِ...
حتّى متى يا غافلا يا غافِ
ستبيتُ حُلْماً بالصّباحِ الضّافي !!
أنا أنتَ يا عربيُّ . اينَ بدايتي
و نِهايتيْ و لِمنْ تَحِجُّ شغافي !!
أينَ العروبةُ!! هلْ غدتْ أحوالُها
جُمَلاً تَلوكُ نَوادِبُ الْوُصَّافِ !!
أينَ انتمائِيَ .و اصطفافِيَ لا أرى
سَفَني رسَتْ في مَرْفأ الأسلافِ
هذا خريرُ الماءِ مِنْ حولِيْ لِما
تَهْوي جَفافاً باسقاتُ ضفافي !!
و الماءُ جارٍ ..ذا الرِّشاءُ مُخاتِلٌ
ظَمَئيْ ، و هلْ يَرْوَى سوى الغرّافِ !!
يا أيها العَربيُّ ثُرْ ، لا يرتضي
عيشَ الهوانِ مُرتّلُ (الأعرافِ)
نحَتَتْ خُطى الحُرِّيَّةِ الحمرا على
صخرِ المُنى قَدَمُ المشوقِ الحافي
أوَ ما ترى الأرجا تُلملمُ خَطْوَهُ
و تضمُّهُ شغفاً إلى الأطرافِ
إنهضْ فكَفُّ الضَّيمِ تُغْمِدُ خنجراً
في قَلبكَ المترَّنّحِ الخوّافِ
و الليلُ ديجورٌ تمدَّدَ و المدى
ظُلَمٌ ، و دارُكَ غُرْبَةٌ و مَنافِ
ثُرْ كالرّمالِ إذا سَفَتْ ذراتِها
ريحٌ ، على جَلاَّدِكَ العَسَّافِ
و لْتَقْتَحِمْ غَمْرَ الحياةِ بِحِنْكَةٍ
ما عاشَ حُرّاً مُدْمِنُ الإرجافِ
و اشربْ كؤوسَ الموتِ غيرَ مُجانفٍ
في العزِّ شِرْبُ الموتِ شهدٌ صافِ
و انفضْ غبارَ النّومِ عَنْ عَيْنَيْكَ لا
نامتْ عيونُ خواضِعٍ و ضِعافِ
كُنْ كالصُّقورِ مُحلِّقاً مُتَوَثِّباً
رَضَعَ الدَّنِيَّةَ سادِنُ (الأخْفافِ)
لا تشْهِرَنْ سيفَ الجلادِ تَمَنِّياً
فالسَّيفُ لا يُدْمي بلا سَيَّافِ !!!!
# عبد الحكيم المرادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...