تـمـضي بـي الأيام جـدُّ سـريــعـةٍ
أنا لـم أعـد أسـعى لـحِـبٍّ مُـتـْلِـفِ
لـيـلـى ذرتـنـي فـي هـواهـا مـثلما
ريـح تـهـبُّ عـلى الغـِلالِ لتـختفي
وبـذلتُ جـهـديَ كـي تراجعَ نفسَـهَا
لـكـنَّـهـا مـِـنْ غَــيِّـهَـا لا تـَكـتـَـفـــي
صـبـراً عـلى ما حـلَّ بـي من فعلِها
والـقـلبُ أضـحـتْ نـارهُ لا تنــطفي
لا ســامـحَ اللهُ الـتـي فـتـكـتْ بــهِ
ويـلاهُ مِـنْ قـتـلِ الرَّهيفِ الأعطَفِ
أنـا لـم أكن صـبـَّاً يـمـيلُ مع الهوى
أبـداً وهـذا مـا يُـرى مـِـنْ أحــرفي
لاشــأنَ لـي بالعــابـثـيـنَ ومَـنْ لهم
في العـابـثـاتِ زهــاءَ ألفِ مُصَنَّفِ
لا يـَسـتوي السُّـمُّ الذُّعـافُ وزمزمٌ
كلا ؛ ولا الحِبُّ الخؤونُ معَ الوَفِي
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق