ناديتُ يوماً من يبيعُ مشاعرَه
فتعجبوا منِّي وقالوا نادرَة
قلتُ التجارةُ بالزمانِ تعددت
فهناكَ موجوعٌ وعينٌ ساهرَة
و هناكَ تجارٌ تبيعُ وتشتري
و الآفةُ الكبرى بطبعِ سماسِرَة
و هناكَ مسكينٌ عليهِ تكالبت
كلُّ الشدائدِ والوحوشُ الكاسِرَة
و هوايتي أن أشتري لكنَّما
شرطي دموعاً أو نفوساً حائرَة
و متاجري قد فتحت أبوابها
لتكون حصناً أو ملاذَ القاصرَة
وتصيرُ سداً في وجوهِ عواصفٍ
أردت كثيراً من نفوسٍ طاهرَة
والقلبُ قد نبذَ اللذائذَ وانزوى
و يريدُ درباً سالكاً للآخرَة
بقلمي شبلي ابو فراس الحميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق