(موج الأعاصير )
في القلْبِ ماجَ الهوى موْج الأعاصير ِ
يدقُ فيْ هدأتيْ دقَ المسامير ِ
وليسَ ليْ حيلةٌ فالموجُ يُغْرقُني
وزورقيْ ثَمِلٌ شابت أزاهيري
قدْ كانَ ليْ صولةٌ في الحُبِ ما ذرفتْ
ليْ دمعةٌ منْ تباريحِ التصاويرِ
ما هنْتُ يوماً ولا الإذلالُ يحبسُني
لو كانَ يفضحُني رسْمُ التعابير ِ
والآن بتُ أسير اللحظ منكسرا
ليسْرق النومَ إذ ضاقتْ تدابيري
كبوتُ ما ليْ وهذا الرمشُ يأسرُني
مِنْ سحرِ غانيةٍ ضجتْ أساريري
يا ويحَ شيبيْ إلى الزلَّاتِ يأخذني
يرنو إلى فننٍ مِثْل العصافيرِ
عيسى نافع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق