تـــَذَكَّرتُ ليـلى ومـا قِـيــلَ عنها
فـقـد أرهـقـتــنـي بـما كـانَ منها
وقــالــوا : تـَـأنَّ ؛ وكيـفَ التَّأنِي
وقد مِتُّ غَدرا -وكم قيل صُـنها -
ولـمَّـا بــدا الـغـدر قاموا وقالوا:
تَـخَـلَّ وأبْـعِـد : كـمـا قـيلَ خُنْها
وكـيـفَ أخُــونُ وإخلاصُ قلبي
رقـيـبٌ عَـلَــيَّ ؛ يُجِـيـزُ ويَـنهى
وهـذي الخـيانةُ ليستْ سبيلي
وقـلـبـي أحَـسَّ ولــم يأتَــمِـنها
ولــمْ أُلـقِ بــالاً لأفـعـالِ لـيـلى
وما أحـدَثَـتْـهُ ؛ وكمْ قِيلَ زِنـها
وَبَعدُ : فمَا عدتُ مجنونَ ليلى
فقد روَّعَتْني؛ وأعرَضْتُ عـنـها
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق