#دار_الأحبة
على سفحِ اصطباركِ انثريني
و في دمعاتِ قهركِ اذرفيني
على سفحِ اصطباركِ انثريني
و في دمعاتِ قهركِ اذرفيني
يطوفُ بكِ الشتاءُ و قد تَبَدَّى
تضاريساً مقطبةَ الجبينِ
تضاريساً مقطبةَ الجبينِ
أَيَا دارَ الأَحِبَّةِ إنَّ شَجوِي
على الشطآنِ أمواجُ الجنونِ
لعينيكِ المُكَحَّلَتَينِ شوقي
و أَنَّاتٌ و فيضٌ من حنينِ
خيالك لا يفارقُ ذكرياتي
مقيمٌ أَتَّقِيهِ و يَبتَغيني
سأطرقُ بابكِ المحزونِ أروي
ظَمَا الأرواحِ لَمَّا تحتويني
طفولتنا بساحكِ حينَ فجرٍ
و آمالٍ على صبحِ اليقينِ
و جاراتٍ تُجَمِّعُهُنَّ شكوى
و بعضُ الأنسِ من حينٍ لحينِ
سماءٌ تحتَ سقفكِ كمْ سَرَحنا
بها و الصُّبحُ محمودُ الظنونِ
لبسنا معطفاً من دفءِ حلمٍ
يداعبُ فرحةً طيَّ الجفونِ
سأتركُ مَدمَعي يروي الحكايا
عن الجوري و زهرِ الياسمين
و أكتبُ ما يشاءُ الشوقُ صَبّاً
عن الأهلين والحلمِ الرَّصينِ
و أجمعُ ما تناثرَ من قلوبٍ
أَضِنُّ بها على كفِّ المنونِ
تفاصيلٌ بها تاريخُ عشقٍ
و تروي آهةَ الشوقِ الدفينِ
بلا جرحٍ نَزَفتُ و كم أراني
كسيرَ الجانحينِ على الغصون
فهلْ عادَ السنونو دونَ صيفٍ
وهل ضَيَّعتُ في هجرٍ سنيني
هربتُ من الصقيعِ إليكِ هيا
بأنفاسِ المواقدِ دَثِّريني
عدنان الحمادي 2019/1/19
على الشطآنِ أمواجُ الجنونِ
لعينيكِ المُكَحَّلَتَينِ شوقي
و أَنَّاتٌ و فيضٌ من حنينِ
خيالك لا يفارقُ ذكرياتي
مقيمٌ أَتَّقِيهِ و يَبتَغيني
سأطرقُ بابكِ المحزونِ أروي
ظَمَا الأرواحِ لَمَّا تحتويني
طفولتنا بساحكِ حينَ فجرٍ
و آمالٍ على صبحِ اليقينِ
و جاراتٍ تُجَمِّعُهُنَّ شكوى
و بعضُ الأنسِ من حينٍ لحينِ
سماءٌ تحتَ سقفكِ كمْ سَرَحنا
بها و الصُّبحُ محمودُ الظنونِ
لبسنا معطفاً من دفءِ حلمٍ
يداعبُ فرحةً طيَّ الجفونِ
سأتركُ مَدمَعي يروي الحكايا
عن الجوري و زهرِ الياسمين
و أكتبُ ما يشاءُ الشوقُ صَبّاً
عن الأهلين والحلمِ الرَّصينِ
و أجمعُ ما تناثرَ من قلوبٍ
أَضِنُّ بها على كفِّ المنونِ
تفاصيلٌ بها تاريخُ عشقٍ
و تروي آهةَ الشوقِ الدفينِ
بلا جرحٍ نَزَفتُ و كم أراني
كسيرَ الجانحينِ على الغصون
فهلْ عادَ السنونو دونَ صيفٍ
وهل ضَيَّعتُ في هجرٍ سنيني
هربتُ من الصقيعِ إليكِ هيا
بأنفاسِ المواقدِ دَثِّريني
عدنان الحمادي 2019/1/19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق