خبز برائحة أخرى
تشتاق للنار كما نحنُ
في سهرة ليل شتويّة
لكن
لا تجد في الشاشة إغراء
ولا قصّة حبّ تركيّة !
سُمرتها صيغت من عنبر
من عطر
تنثره فيها
زهرات الليل الورديّة!
مغرمة هي بالنّار
تحادثها
حينا في السرّ
وأحيانا أخرى في العلن
يقصدها الناس
يحيّون
يمدّون
يتزودون
ولا أحد يعلم من هي..!
يخوضون في فعل الساسة
في حال الشعب يخوضون
الزوج ملجؤه المقهى
والنجل يقبع في البيت
ومطلبها
الحفنة والزيت
هي الخبزة روح غايتها
وجمال في غزل الفرن
ينسيها أحلام الماضي
حتّى الشهادة العلميّة! .
راضية بصيلة
في سهرة ليل شتويّة
لكن
لا تجد في الشاشة إغراء
ولا قصّة حبّ تركيّة !
سُمرتها صيغت من عنبر
من عطر
تنثره فيها
زهرات الليل الورديّة!
مغرمة هي بالنّار
تحادثها
حينا في السرّ
وأحيانا أخرى في العلن
يقصدها الناس
يحيّون
يمدّون
يتزودون
ولا أحد يعلم من هي..!
يخوضون في فعل الساسة
في حال الشعب يخوضون
الزوج ملجؤه المقهى
والنجل يقبع في البيت
ومطلبها
الحفنة والزيت
هي الخبزة روح غايتها
وجمال في غزل الفرن
ينسيها أحلام الماضي
حتّى الشهادة العلميّة! .
راضية بصيلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق