--------- عجباََ لحبك ---------
بذل المحبُ لكِ فؤاداََ عاشقا
وغرامه ألظى الضلوع حرائقا
وغرامه ألظى الضلوع حرائقا
وهفا إليكِ بودهِ متصابياََ
ومن الأماني استقل زوارقا
وأضاء من عينيك ألف قصيدة
لمعت بداخلهِ فظنَّ بوارقا
غشتهُ من ثقل الأسى فرحمتهُ
مما يعانيهِ فظل مفارقا
روحاََ به قد أهلكتها صبابةُُ
سدلت عليه مآسياََ وطوارقا
فحكت دموعهُ لون خدكِ قانياََ
فأحبها ثمِلاََ وضم معانقا
فيراكِ دنياهُ وأنتِ جحيمهُ
عجباََ لحبكِ كيف سار منافقا
غرس الفؤاد حبيبتي آمالهُ
فيكِ وأحلامُُ تدغدغ عاشقا
ومضى يجسدَ وهم حبه راسمُُ
أهدافَهُ وهواكِ مرمىََ نافقا
ولقد أحالَ الغيم بيداََ مقفراََ
أزجى لها البعد الشقيُّ صواعقا
وتساقطت غاياته وتبددت
وانسل في صمتِِ يخط وثائقا
عبدالرحمن حسن عثمان الطيب
ومن الأماني استقل زوارقا
وأضاء من عينيك ألف قصيدة
لمعت بداخلهِ فظنَّ بوارقا
غشتهُ من ثقل الأسى فرحمتهُ
مما يعانيهِ فظل مفارقا
روحاََ به قد أهلكتها صبابةُُ
سدلت عليه مآسياََ وطوارقا
فحكت دموعهُ لون خدكِ قانياََ
فأحبها ثمِلاََ وضم معانقا
فيراكِ دنياهُ وأنتِ جحيمهُ
عجباََ لحبكِ كيف سار منافقا
غرس الفؤاد حبيبتي آمالهُ
فيكِ وأحلامُُ تدغدغ عاشقا
ومضى يجسدَ وهم حبه راسمُُ
أهدافَهُ وهواكِ مرمىََ نافقا
ولقد أحالَ الغيم بيداََ مقفراََ
أزجى لها البعد الشقيُّ صواعقا
وتساقطت غاياته وتبددت
وانسل في صمتِِ يخط وثائقا
عبدالرحمن حسن عثمان الطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق