(الصمود والنجاح)
للشاعر/مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
للشاعر/مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
تباريحَ الهوى والشوقِ عودي....ولاتدعي الفؤادَ بذي القيودِ
إذا ما خلتُها فُكَّتْ وولتْ.....يقولُ الدهرُ لا تدعيهِ زيدي
وإنْ حدَّثتُ نفسي بالسعودِ......يخيبُ الظنُّ في يومٍ سعيدِ
ولم يبقَ لنا في الشوقِ إلا......قوافي الشعرِ أو بيتُ القصيدِ
فقد دهمتني أنواعُ الرزايا.....ودقَّتْ من قريبٍِ أو بعيدِ
وقد هجمتْ عليَّ فلم تدعني.. ....فجئتُ بكلِّ مُبتَكَرٍ جديدِ
هرعتُ إلى البيانِ فكانَ قولي.....أميرَ القولِ هَيَّجَ للحسودِ
مضيتُ مُغنياً بالشعرِ حيناً......وكم طربتْ بهِ آذانُ خودِ
أفرُّ من الحقيقةِ للخيالِ.....فألقى هناكَ أنواعَ السعودِ
أُخفِّفُ وطأةَ الحملِ وأعلو.....على المكتوبِ والقدرِ الشديدِ
ويحسبني الورى مشروحَ صدرٍ.. ..خليَّ البالِ من همٍّ عديدِ
قريراً أُنشدُ الشعرَ وألهو.......وما درتِ الورى أصلَ النشيدِ
وما علمتْ بأنَّ الشعرَ نوعٌ.....من التنفيس عن قلبٍ شهيدِ
يلوذُ إليه ما أشجاهُ أمرٌ.......وأحزنهُ التمرُّدُ من مريدِ
زمانٌ أمَّ أعلامَ البرايا......ويرتعُ فيهِ أشباهُ القرودِ
نوائبُهُ توالتْ نحوَ قلبي......كحبلِ الدلوِ من شخصٍ مريدِ
ولم يكفِ الورى ما نالَ منهُ.....تقلُّبُ دهرهِ الُّدِِّ العنيدِ
فباتوا يزعمونَ رسوبَ سعيِ......ولم أنظرْ إلى مكرِ الحسودِ
وكم قد غرَّهم طولُ الأماني....... فعادَ لنحرِهِم سيفُ الوعيدِ
وما نالوا سوى إثمٍ وغيٍّ.......وأخلفَ ظنَّهم ربُّ العبيدِ
فلمَّا أنَّ رأوا سبقي تولَّوا...... بكلِّ ندامةٍ وبدتْ جهودي
وصرتُ مُبرَّزَ الميدانِ رغماً......عن الحمْقى وأرَّقهم نشيدي
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
إذا ما خلتُها فُكَّتْ وولتْ.....يقولُ الدهرُ لا تدعيهِ زيدي
وإنْ حدَّثتُ نفسي بالسعودِ......يخيبُ الظنُّ في يومٍ سعيدِ
ولم يبقَ لنا في الشوقِ إلا......قوافي الشعرِ أو بيتُ القصيدِ
فقد دهمتني أنواعُ الرزايا.....ودقَّتْ من قريبٍِ أو بعيدِ
وقد هجمتْ عليَّ فلم تدعني.. ....فجئتُ بكلِّ مُبتَكَرٍ جديدِ
هرعتُ إلى البيانِ فكانَ قولي.....أميرَ القولِ هَيَّجَ للحسودِ
مضيتُ مُغنياً بالشعرِ حيناً......وكم طربتْ بهِ آذانُ خودِ
أفرُّ من الحقيقةِ للخيالِ.....فألقى هناكَ أنواعَ السعودِ
أُخفِّفُ وطأةَ الحملِ وأعلو.....على المكتوبِ والقدرِ الشديدِ
ويحسبني الورى مشروحَ صدرٍ.. ..خليَّ البالِ من همٍّ عديدِ
قريراً أُنشدُ الشعرَ وألهو.......وما درتِ الورى أصلَ النشيدِ
وما علمتْ بأنَّ الشعرَ نوعٌ.....من التنفيس عن قلبٍ شهيدِ
يلوذُ إليه ما أشجاهُ أمرٌ.......وأحزنهُ التمرُّدُ من مريدِ
زمانٌ أمَّ أعلامَ البرايا......ويرتعُ فيهِ أشباهُ القرودِ
نوائبُهُ توالتْ نحوَ قلبي......كحبلِ الدلوِ من شخصٍ مريدِ
ولم يكفِ الورى ما نالَ منهُ.....تقلُّبُ دهرهِ الُّدِِّ العنيدِ
فباتوا يزعمونَ رسوبَ سعيِ......ولم أنظرْ إلى مكرِ الحسودِ
وكم قد غرَّهم طولُ الأماني....... فعادَ لنحرِهِم سيفُ الوعيدِ
وما نالوا سوى إثمٍ وغيٍّ.......وأخلفَ ظنَّهم ربُّ العبيدِ
فلمَّا أنَّ رأوا سبقي تولَّوا...... بكلِّ ندامةٍ وبدتْ جهودي
وصرتُ مُبرَّزَ الميدانِ رغماً......عن الحمْقى وأرَّقهم نشيدي
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق