الخميس، 3 يناير 2019

Dr-husam Abdelfattah ///////////////////////////////////////// عِتَـــابْ ...

عِتَـــابْ ...
...
مَازَالَ قَلبِّـي فِي الغَـــرَامِ يَتبَعَـكْ
عَمَّ السُّكُـونُ بِصَمْتِهِ كَي يَسْمَعَكْ
مَـا بَـاحَ قَلبُــكَ للِـــودَادِ بِهَمْـسَــةٍ
أَوْ حَتَّى رَجــعٌ للِأَنِيـنِ بِأضْلُعَــكْ
أَسْكَنتُ رُوحَــكَ بِالفُــؤَادِ مَحبَــةً
فَارحَـم حَبِيبَـاً بِالفُـــؤَادِ أَوْدَعَـكْ
وَترَكـتُ قَلبِّيَ فِي يَديِـكَ رَهِيـنَةً
فَارفِق بِقَلبٍ لَم يُفَـارِق مَوضِعَكْ
نَاجيتُ طَيفَكَ بِاللَّيَــالِي يُجِيبُنِي
مَـا جَــاءَ رَدٌ كَي يُدَاوِي مَوْجِعَـكْ
وَكأنَـهُ يَأبَـى الوِصَـــالَ لِمُهجَـتِي
أَوْ يَأبَى حَتَّى أَنْ يُفَارِقَ مَهْجَعَكْ
وَلكَم سَألتُهُ بِاللَّيَـالِي يَطُـوْفُ بِي
حَتَّـى أرَاكَ كَأنَّنـِـي أَحيَـــا مَعَــكْ
مَا مَنَّ حَتَّى فِي الخَيَــالِ بِلَمحَـةٍ
أَو حَـنَّ قَلبَاً فِي الغَــرَامِ يَدمَعَـكْ
هَـذَا الفُــؤَادُ فِـي هَـوَاكَ مُعَــذَّبٌ
وَكأَنَّمَــا فِي كَـاسِ مُــرٍ يَجْــرَعَكْ
فَمتَى تَحِنُ عَلَى العَلِيـلِ بِعَطفِـكَ
أَو حَتَّى حَظِّـي بِالفُـؤَادِ يَجْمَعَـكْ
وَلقَد قَصَصَتُ عَلىَ اللَّيَالِي قِصَّتِي
رَدَّت وَقَالَت هَـل حَبِيبُكَ أَوجَعَكْ
هَـل أَنْتَ تَرجُـو للِحَبِيبِ وِصَـالَهُ
لَكِنـَّـــهُ مَـازَالَ يَأَبـَّـى مَـرجِـعَـــكْ
ضَمِّـــد جِرَاحَــكَ بِاللَّيَــالِي لَعلَّــهُ
قَد كَانَ دَوْمَاً فِي الغرَامِ يَخْدَعَكْ
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج 25/12/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...