الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

ليْلى واللّيْلُ ...______ بقلم الشاعر بومدين جلالي


 
ليْلى واللّيْلُ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كَالْبدْرِ باتَتْ تُضِيءُ اللّيْلَ بِالْعَجَبِ ** أجْمِلْ بِها مِنْ ضِياءٍ في مَدَى الْحِقَبِ
مِنْ وَحْيِها تَصْمُتُ الْأشْواقُ فِي كَمَدٍ**والنّارُ تُحْرِقُ صَوْتَ الصَّبْرِ بِاللّهَبِ
مِبْسامَةُ الثّغْرِ لَا تَهْوَى الصِّعابَ لَنا ** لَكِنَّهَا تَزْرَعُ الْإلْهامَ فِي الصُّبَبِ
قدْ رافَقتْ ناقَةَ الصَّحْراءِ في طَلَلٍ ** يَقْتاتُ بِالدَّمْعِ والْأحْزانِ والْكُرَبِ
قدْ سايرَتْ هِمَّةَ الْفُرْسانِ حامِلَةً**عُسْرَ الزَّمانِ ومَا يُلْغِي لَظَى الصَّخَبِ
قدْ شارَكَتْ نُخْبةَ الْأفْذاذِ طالِبَةً ** لِلْفَضْلِ والْمَجْدِ بِالْأقْلامِ والْكُتُبِ
قدْ عايَشَتْ كُلَّ دُنْيانا مُرَدِّدَةً ** أنْغامَها بِأهازِيجِ الْهَوى الطَّرِبِ
أحْلامُهَا أنْ نَرَى شَمْسَ الضُّحَى وَتَراً**بِالْوُدِّ يَعْزِفُ ما يَعْلُو عَلى الرُّتَبِ
إخْوانُ حُبٍّ وأصْلٍ، فِي الصُّمودِ يَدٌ**بِاللهِ تَرْعَى ثَباتَ الصَّفِ فِي الرِّيَبِ
مِنْ رُوحِها يَنْتَشِي الْوِجْدانُ فِي فَرَحٍ **وَالْحُسْنُ يَبْنِي فَضاءَ الرّاحِ لِلتَّعَبِ
في ذِكْرَياتِ الْبَوادِي، في مَدائِنِنَا ** ظَلّتْ تُلَطِّفُ عُنْفَ الْجَوِّ وَالشَّغَبِ
مِنْ صَدْرِها يَنْبُعُ الْعِشْقُ الْعَظيمُ وما** تَهْوَى الْقُلوبُ بِحُبٍّ دُونَما سَبَبِ
عَيْنانِ في وجْهِهَا بِالسِّحْرِ مُتْعَتُنَا، ** فِي كَلِّ حالٍ تُغَذِّي بَهْجَةَ الْحَسَبِ
في كُلِّ ظَرْفٍ مِنَ الْأيّامِ تَغْرِسُنا ** تَمْراً يُناجِي بذَوْقٍ مِيزَةَ النَّسَبِ
أخْتُ الرّوائِعِ ذاتُ الْجُودِ مَلْحَمَةٌ **أرْسَتْ بُطولة َعِرْقٍ شاعَ كالذَّهَبِ
والْقلْبُ فيها وَدُودٌ لا يَرُدُّ نَدىً ** والْبَطْنُ مِنْها وَلُودٌ لِلنُّهَى الشُّهُبِ
والشِّعْرُ مِنْ شَفَتَيْها يَقْتَفِي دُرَراً **تَرْوِي سَجايَا الْعُلَا فِي أمَّةِ الْعَرَبِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : أ . د . بومدين جلالي - الجزائر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللوحة الفنية من ألبوم الفنون التشكيلية الجزائرية الأصيلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...