وَقَعتُ بِحُبِها وبِها أموتُ
و قَلبي في هَواها يَستَمِيتُ
تغضُّ الطَّرفَ عنِي إنُ رَأتني
تواري نفسها لمَّا أفوتُ
نَدَهتُ لِمَ بصَدٍ تَصدَعيني
أيا دنيا و يقهرني السُّكوتُ
لماذا يا تُرى تُقصِينَ حبِّي
فنَفحُ الوِدِّ للأحبابِ قُوتُ
فردَّتْ ما عَشِقتُ أيا صَديقي
وأنَّ العِشقَ في دُنياكَ صِيتُ
عَلامَكَ لاهِثاً خَلفي وتَجري
و في بَلواكَ مَتلوفاً تَموتُ
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق