ضَـيْـفُ الأكْـرَمـيـن...
أوْدَعْـتُ قـلـْبـي عِـنْـدَ مَـنْ تَـرْعـاهُ
والـقَـلْـب ُضَـيْـفٌ أكْـرِمـي مَـثْـواهُ
وخُـذيـهِ للـصَّـدر ِالـحنـون ِبِـلَـهْـفَـةٍ
فـالـضَّـمُّ مِـنْ بَعْـدِ الضّـنـى أحْـيـاهُ
قلْبي المُعَـنّـى مِـنْ تبـاريـحِ الهـوى
فـي مُـقْـلَـتَـيْـها حـالِـمـاً سُـكْـنـاهُ
يرْضى القليـلَ وما القلـيـلُ مُـحَـرَّما
لـكِـنَّ مَـنْ عَـرَف َ الـهـوى أفْـتـاهُ
هِـي لاتَـضـنُّ ونَـبْـع جـودٍ قَـلْـبُـهـا
تُـعْـطـي عَـطــاءً لـلـفَـتـى أغْـراهُ
وعطاؤهـا للضّيْـفِ صـار َمضـاعَـفـاً
فَــوْقَ الـّذي مُـتَـأمِّــلا ً يَـرْضــاهُ
فَـلِـمُـقْـلَـتَـيْـهـا نـَظْـرةٌ سِـحْـرِيَّــةٌ
والسّحر يشْـفي في الهـوى مرْضـاهُ
و جِـنـان ُخَـدّيْـهــا قُـطــوفٌ دائِــمٌ
و بِــقُــبْــلَــةٍ مَـشْـبــوبــَة ٍ أوّاهُ
قالَـتْ لقـلْـبي في مُـنـاجـاةِ الهـوى
الـجـيـدُ جـيـدُكَ فـاغْـتَـنِـمْ نُـعْـمـاهُ
مَـجْـنـونَــةٌ قـالَـت ْلِـقَـلْـبٍ هـائِــمٍ
الـنــَّهْــدُ ثــَرٌ و الـنــَّدى فَـحْـواهُ
وارْشُـفْ من الشـّفتين ِماشاءَ الهوى
مـاجَـفَّ نَـبْـع ٌفـي الـنُّٰـهى مَـجْـراهُ
والضَّـيْـف ُماروّى العُـروقَ بقـطْـرَةٍ
و الـرّافـدانِ عَـطــاء ُمَــن ْتَـهْـواهُ
قلْـبي تَـرَعْـرَعَ عِنْـدَ قَـلْـبِ مُضيـفِـه
طـابَ الـمـُقــام ُ و مـا هَـوىً إلاّهُ
إكْـرام ُضَـيْـفِ الأكرمـيـَنَ مَـحَـبَّــةٌ
هــذا لَـعَـمْـري مَــالَــهُ أشْــبــاهُ
عبد اللطيف محمد جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق