الجمعة، 15 أكتوبر 2021

يا عرْبُ بقلم الشاعر عبد الله سكرية

يا عرْبُ ، أينَ؟ فإنّ الحالَ تُؤلمُنا
ماذا فعلتُمْ لهذي الحالِ يا عرَبُ؟
آذيتمونا، وقد ذُلَّتْ خواطرُنا
صِرنا يَتامى ،بأيدي اللؤم ِنُنتَهَبُ
صِرنا أيامى ، فلا ماضٍ ، ولا غدُنا
وحالُنا ، عبَثًا للحال ِ تنتسبُ.
يا عارَكمْ ، يا زناةً ، غرَّكمْ بطَرٌ
ما عدْتُ أدري أصحوٌ إنَّ ..أمْ جربُ؟
ما عدْتُ أدري ، أبالظّلماءِ نستترُ
وحولَ أمّتِنا قدْ شعشَعَتْ شهبُ
قدْ بعتمونا لغربٍ عاهرٍ أثِمٍ
والغربُ للحقِّ دومًا كانَ يَستلبُ
ما همَّهُ عرَبٌ ، ما همَّهُ خُلُقٌ
مالٌ ، ونفطٌ ، وقُدسٌ . غرَّهُ الكذِبُ
ونحنُ لاهونَ عن أرضٍ وعن نسَبٍ
يا سعدَ نيْرونَ ، آنَ الكلُّ يَلتهبُ
فلا دمشقُ ولا بغدادُ من دمِنا
خبا لأرضٍ لنا حبّيها والعصَبُ
صدَّقتمُ أنّهمٍ للحرِّ أعوانٌ
كما النَّهيقُ ظننتُم أنّه الطَّربُ
أو أنَّ ملحًا بياضًا رقَّ ملمسُهُ
ماءٌ فراتٌ نضى أو سائغٌ عذِبُ....
عبد الله سكرية

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...