أوان
بقذاله وجسَ الخريفُ
فاستفهمَ الدربَ الشتا
وتزاحمَتْ ذكراه من
زمنٍ تحيّر بالمتى
واستُبهتَتْ آمالُه
متزمزماتٍ كُفَّتَا
رائى بها لُمَحَ المنى
مُلَحا تبينُ ليُنصتا
وجروفَه الجوفاءَ يَخشى
أن تميل فتهفِتَا
فكأنما آنُ الختامِ
دعاه حتى ينعَتا
ودراه غيَّرَ نبضَه
ونحا إليه فأُكْبِتا
سيلٌ عدا عن جريِهِ
عرِماً أتاه مكتِّتا
ما بين صولةِ ما دهى
وذفيفِ روح أُسبِتا
غنّى على قيثارة
الوطرِ الذي قد أُسْكِتَا
أبومحمد سميح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق