مقطع من قصيدتي : (صهيلٌ بلونِ الرُّؤى والملامح)
///
سِراجًا أصيرُكَ كي تَستَقيني الفَراشاتُ سِرَّ الحَياةِ الـمُثيرَة...
رُموشًا أصيرُكَ كي تَرتَجيني جُنوحَ الأماني وعُذرَ السّريرة..
عيونًا أصيرُكَ... يغدو مَدايَ طُموحَ الخَيالِ لمَرقى البَصيرَة..
شِراعًا أصيرُكَ كي تَرتَجيني العَذارى وُعودًا... لموسِمِ حُبٍ وشَمسٍ وجيرَة..
رَذاذًا أصيرُكَ كي تَرتَئيني الطُّيورُ: فَضاءً جَناحًا وغُصنًا وديرَة...
فحاذِر كَثيرا!
وسابِق مَصيرَك كيما تَصيرَه
حُدودَ الزَّمانِ لطِفلِ يُغازِلُ لَونَ السّعادَةْ
وأفقَ الرّجاءِ لأمِّ تَراوِدُ فجرَ الإرادَة..
ولونَ السّنابِلِ في مَوسِمٍ عاشَ فينا نَشيدَ الصَّفا والعُهودِ الأثيرة..
::::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::::
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق