♡~إخَاءٌ وَ نَقَاءْ~♡
أَخُوكَ أَخٌ يُؤَاخِيْ فِيْكَ قَلْبَاً
لِـ وَجْهِ اللَّـٰهِ لِلْوِدِّ اِسْتَطَابَا
بِـ غَيْرِ مَصَالِحٍ لِرِضَاكَ يَسْعَىٰ
وَ إنْ ضَاقَتْ أُمُوْرُكَ دَقَّ بَابَا
بِـ لَاْ طَلَبٍ وَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسٍ
يُسَارِعُ كَيْ يُفَرِّجَ مَاْ أَصَابَا
وَ إنْ فِيْ حَقِّهِ قَصَّرْتَ يُغْضِيْ
و إنْ أَخْطَأْتَ لَاْ يُبْدِيْ عِتَابَا
وَ لَاْ تُخْفِيْ سَرِيْرَتُهُ وَ لَـٰكِنْ
وَفَـاءً مِنْهُ عَنْ زَلَـلٍ تَغَابَا
يَلُوْمُكَ -إذْ يَلُوْمُ- بِـ حَرْفِ وِدّ ٍ
وَ يَحْفَظُ إنْ ذُكِرْتَ لَكَ الغِيَابَا
لَكَ الرَحْمَـٰنَ يَدْعُوْ حِيْنَ يَخْلُوْ
بِـ ظَهْرِ الغَيْبِ يَلْتَهِبُ اِلتِهَابَا
يَصُونُ الوِدَّ فِيْ قَلْبٍ وَ رُوْحٍ
وَ مِنْ عَيْنَيْهِ كَأْسُ الوِدِّ طَابَا
شَذَاْ ذِكْرَاهْ حِيْنَ البُعْدِ يَبْقَىٰ
وَ رُؤْيَتُهُ تُذِيْبُ بِكَ اِكْتِئَابَا
صَدُوقٌ مُخْلِصٌ شَهْمٌ وَفِيّ ٌ
يَفُوحُ شَذَاهُ إنْ وَطِئَ التُرَابَا
تَحِنُّ لِـ مِثْلِهِ رُوْحِيْ وَ قَلْبِيْ
سَأَقْصُدُهُ وَ إنْ سَكَنَ السَحَابَا
فَـ فِيْ الدُنْيَا بِـ صُحْبَتِهِ سُرُورٌ
وَ بِـرٌّ تَجْتَنِيْ مِنْـهُ الثَوَابَـا
وَ ظِلُّ اللَّـٰهِ فِيْ الأُخْرَىٰ جَزَاءٌ
وَ مَنْ آخَاْ بِهِ مَاْ قَطُّ خَابَـا
عُبيدة11.5.2020الكيالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق