ياْ روعة الشامِ أعطِ الشَوقَ أحداقا
و أمطرينيْ بعينِ الحِبرِ أشواقا
و أشعلينيْ على الصفحاتِ أغنيةً
تلحُِنُ الحرفَ للأشجانِ تِرياقا
صُبّّي سماءكِ في آفاقِ مِحبرتيْ
لأملأََ الصبرَ فيْ الخفَّاقِ آفاقا
فما يزالُ هوىٰ عينيكِ يُلهبني
و خدَّ سطريْ بحرفِ الشوقِ قد ضاقا
يا لوعةَ الشامِ منْ بَينٍ و منْ زمنٍ
قدْ ذاقَ فيهِ الكريمُ الحُرُّ ما ذاقا
و ذقتِ أنتِ مِنَ الآلامِ أوجعها
عميقُ جرحكِ فاقَ البحرَ أعماقا
حينَ الأحبةُ عنْ عينيكِ قدْ نزحوا
و حينَ حزنُكِ معنىٰ الحُزنِ قدْ فاقا
كلُّ البُغاةِ دِماْ لَحْظَيْكِ كمْ شربوا
و ما ارتوىٰ حقدهمْ بل زادَ إملاقا
ياْ روعةَ الشامِ..ياْ جرحاً بذاكرتي
مازلَ ينزفنيْ في السطرِ مهراقا
..عُبيدة25.10.2021الكيالي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق