قضِّي
سِياجاً في
حَوافِ مَتَاهَتي ،،
كَيْ ألتَقي
بالعِـطْر ِفي
رمَقِ
إخْتِـباءْ..
وتناثَريِ
كالوَهنِ حَولَ
تثاؤُبي ،،
فلقدْ نَضِبتُ
وفي دمِي
تتَعمْلقُ
الـضَّوْضاءْ ..
وتسـلَّلِي
للحُلْمِ
بـعدَ نِهَـايَتي ،،
إنِّي أرحِّبُ
في مرافئِ رحلَتي ؛
بالأُقحُوان ِ
وبالـشَّـذىٰ
المشَّاء ..
د. ناشد أحمد عوض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق