..و جعُ الحروف...
تَرى الصّبحَ أعيُنُنا المُسْهَدَة
قريباً قريباً و مااااا أبْعَدَهْ
و تَقتحمُ الأُفُقَ المُسْتَبِّدَ
لِتَسْتَجلِبَ الومضةَ المُبْعَدَةْ
تباتُ رؤانا كَمثلِ الشّموعِ
إذا أُشعِلتْ بَلَّتِ (المَنْضَدَةْ)
تُصفقُ أضلاعُنا صاخباتٍ
إذا (رَقَّصَ) الوَجَلُ الأفئدَةْ
و إنْ هبّتِ الأحرفُ الثائراتُ
لِتَسْتَنْهِضَ الأمّةَ المُقْعَدَةْ
تنامُ ..تنامُ قصيداً على
بِساطِ الكَسولَةِ و المُجْهَدَةْ
لماذا تجِفُّ حروفُ الإبا
و تذوي ...و تَحْتضِرُ المُفْرَدَةْ ؟؟
و تزهرُ في عالمٍ لا يحسُّ
حروفُ التَّمَلُّقِ و المْفَسدَةْ ؟؟
لماذا تُحاصِرُ آمالَنا
و تقتلُ أحلامَنا العَرْبَدَةْ ؟؟
أ تُصْنعُ في دربنا العَثَراتُ
لِنسقُطَ في شَرَكِ المَصْيدَةْ
عجيبٌ هو الحالُ في أمَّةٍ
عليها أقامَ الأسى معبَدَهْ
أراقَكِ يا أمَّتي الإختناقُ
و هلْ راقكِ الضيقُ و الأكْسَدَةْ ؟؟
و هلْ تعشقينَ إحتباسَ الدِّما
و موتَ الشّرايينِ و الأوردَةْ؟؟
عَجيبٌ ...غريبٌ ..نهابُ الْلَظى
و نذكي لِظالِمنا موقِدَهْ !!
و نَجْهَدُ رُغْماً لِتأليههِ
و نركعُ حُبَّاً نَشُمُّ يَدَهْ
(أنا ربّكمُ ) قالَ فرعونُنا
فصرنا القواعِدَ و الأعمدَةْ
أطعناهُ طوعَ العَبيدِ و هلْ
يخالفُ عبدُ الهَوى سيّدَهْ !!
و نلعنُ في السرِّ ظُلاّمَنا
فَمَنْ أسسَ الظلمَ مَنْ وطَّدَهْ ؟؟
و منْ ذا سقى الضّيمَ حتّى نما
و ربّاهُ في المهدِ منْ هَدْهَدَهْ ؟!!!
سوى أمّةِ العُرْبِ يا لَهَفي
على أمَّةٍ تعشقُ (المؤصَدَةْ)
# عبد الحكيم المرادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق