ـــــ يامن طغى في حسنهِ ـــــ
يامن طغى في حسنهِ وتجبرا
وزها دلالاََ في الهوى وتكبرا
إني ألفتُ محيط حبهِ هائجُ
أمواجه قد أغرقتني تحيرا
قلبي الذي في حبهِ متلهفُُ
ما كان يخشى ملامة او يعذرا
جعل الغرام عذابهِ في غايةِِ
لما تجلى بالجمالِ تخدرا
ورأى المحاسن من جلالهِ أسفرت
بدرُ تجلى بالضلوع فأقمرا
رفقاََ بقلبي يامليحُ تعطفاََ
ياحبذا منك الوصالِ فيشترى
أنت الذي جعل الجمالَ طبيعةََ
منك القصيد فكم أسطر دفترا
لها قصةَ في الحبِ طال ختامها
و روايةُ جازت فضاءآت الورى
لها مصدر الإلهام فيض مشاعري
قمرُُ تجسد بالفؤاد مصورا
يامعشرُ العشاق مهلاََ فالهوى
كجهنمِِ تشوي القلوبَ فتصهرا
عبدالرحمن حسن عثمان الطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق