نـسـألُ الـرّحـمـانَ..
جـودي عـلـيّ بمـا مـلـكْـتِ حـنـانـا
أرأيْـتِ مـثـلـي هـائـمــاً ظـمـْآنــا
أنـامـذْ فقـدتُ حنـانَ أمّـي لـم أجـِدْ
فـي أيّ صـدرٍ مُـذْ كـبـرتُ حـنـانــا
مـَنْ تـدّعـي أن الـحـنـانَ بصـدْرهـا
بـعـْدَ التّـقـاربِ تُـطْـلِـقُ الـبُـرْكـانـا
فـالـًوجـه ُ صـارتـجـهُّـما و تـجـلُّـداً
مـا عــاد َبـعـدَ عـبـوســه ِريــّانــا
والعـيـن ُبعـدبريـقـها قـدْ أظـلـمـتْ
نـظـراتـُهـا تـحـكـي الذي مـاكـانـا
والـصـوتُ بـعـدَ نـعـومَـةٍ و حـلاوةٍ
أضـحـى صـُراخــاً يـثـقُــب ُالآذانـا
زاد اهْــتـمـامُ الأمَّـهـاتِ بـتــافِــهٍ
فـهـزَزْنَ مـنْ بـيـتِ الهـوى أركـانـا
فـالأمُّ صـارتْ جــدّةً و حـفـيــدُهــا
رجـحـتْ لــهُ فـي كـفـّةٍ مـيـزانـــا
إن كنـتَ وحـدكَ أو تـروحُ وتـغـتـدي
أو بِـتَّ لـيـلـكَ حـالـِمــا سـهْـرانــا
إن كنْـتَ تكتُـبُ عنْ شقـاءٍ في الـدّنـا
أو مـاكـتـبـتَ فـلـنْ تـرى إنْـسـانـا
كـلٌ لــهُ شـأنٌ و يـسـعـى جـهْـدَهُ
مـا عـادَ يحـسـبُ للـورى حسْـبـانـا
أنـا لسـتُ أدْري فـالـحـيـاةُ تغـيّـرتْ
أمّـا القـلـوبُ فـنـسـألُ الـرّحْـمـانـا
عبد اللطيف محمد جرجنازي
الثلاثاء..26..10..2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق