نـَبـِّئـونـي....
هـواكُـمْ لعَـمْري في الفـُؤادِ يُخَـيّـمُ
و روحـيَ مـنْ حَـرّ الـجَـوى تَـتَـألَّـمُ
وكـنْـتُ أظُـنُّ العشْـقَ تـخـْمُـد ُنـارُه
فياويْـحَ قلْبي نـارُ عِشْـقِـيَ تُـضْـرَمُ
وأخْـشى إذا مابُـحْـتُ يومـا ًبسِـرّها
عُـيـونُ الأفـاعي بالـخَـفـا تَـتَـكَـلَّـمُ
و طـولُ لِـسـانٍ في هَـواي مُـجَـرِّحٌ
وحُسّـاد ُعِشْقي شَـيْـخُـهُـم يتَـبَـسَّمُ
وتُـرْوى حَكايـا العِـشْقِ مِنْ عهْـدِ آدَمٍ
وكُـلٌ بِـمـا جـادَ الـلّـسـانُ يُـتَـمْـتِـمُ
فَـمـا تَـركـوا أمّـاً و لابِـنْـتَ عَـمَّــةٍ
و لا خـالَـــةً إلاّ بِـتِـلْــك َالـتَّـرَ نُّــمُ
و كُـلٌ تَـنـاسى فـي دُجـاه ُذُنـوبَــهُ
وشَـرَّحَ عِـرْضـي ثُـمَّ راح َيُـغَـمْـغِـمُ
لِـذاك فَـإنّـي لَـنْ أبـوحَ بِعِـشْـقِـهـا
و صَـدْري لَـهُ دارٌ و فـيـهـاِ يُـنَـعَّـمُ
وينْـمـو كمـاشـاءَ الهـوى بجَـوارحي
وأغْـذوهُ شِـعْـراً في الحَـنـايا يُكْـتَـمُ
ويبـْقـى هَـواهـا مـاثِـلاً بِـنَـواظِري
وفي كُـلِّ حيـن ٍبالحُـروفِ سَـأرْسُـمُ
فأخْشى على رسْـم ٍيبـوحُ بعِـشْقِـها
وأخْـشى أنـا بِـالـبَـوْحِ حيـنَ أسَـلِّـمُ
وكَـمْ مَـرَّةٍ ذلَّ الـلّـسـان ُبِـحَـرْفِـهـا
أقــولُ كَـأنّـي يـالَـرَبْـعِـيَ أحْـلُــمُ
أيـامَـن ْعشِـقْـتُـمْ نَـبِّـئـوني بربِّـكُـمْ
فهَـلْ عِـنْـدَكُـم ْنـارٌ كَـنـارِيَ تُـضْـرَمُ
عبد اللطيف محمد جرجنازي
9..تشرين أول..2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق