مُتَمرِّدة..
وتَمَرَّدي ، كيما أحبَّك أكثرا
وتَمنَّعي ، كيما يطيبَ الموْعدُ
وتَمايلي ، غنِجًا يصيرُ قوامُكِ
كم ذا أتوقُ لما يقولُ ويوعِدُ.
يا دلَّهُ، وبرقَّةٍ دانتْ لهُ
ليَّ الزُّهورِ في ربيعٍ تولَدُ ..
أضُمُّهُ في خاطري، فإذا بهِ
مثلَ النّسيم ِ سابحًا يتبدَّدُ .
أو طائرٌ أعلى مراتبَ جَنحِهِ
فتراهُ يسمو،أو يَروحُ يُغرِّدُ .
مَنْ ماسكٌ طيفَا كمثْلِ فراشةٍ
أو مثلِ برقٍ في السّماوةِ يُرعِدُ؟
جُنَّتْ قلوبٌ ، واستُبيحَ سرُّها
يومَ التَّمنُّعُ ، من غِوىً يتسيَّدُ
ليستْ تُضامُ مَن غواها مبسَمٌ
فببسمَة ٍرحبُ الأماني يولَدُ .
وغدًا ، مِن نظرةٍ أو همسةٍ
يقوى على طير المناعةِ صُيّدُ.
روحي وطيري أو بأعلى حوَّمي
فأنا وراءَكِ ، لو مداك ِ الأبعدُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق