ومرحبًا يا صباحُ ..
وأن تُهدى إليك َ وردةٌ جوريةٌ ...
فتقول ::
من وردةٍ جاءت بسلوى وردةٌ
قدْ كانَ أحْلى مِنْ شذاها لونُها .
أكمامُها عضَّتْ بِجُرحٍ إن حكى
يا ليتَ شعري ،لو يبوحُ فوحُها ؟
هذا التَّكوُّرُ ،ما أحُيلى سكبَه !
كم عانقت ورقاتُ وردٍ أختَها.
على غصينٍ أخضرٍ قد أُفرِعتْ
وتَعانقَتْ ، لولا قرأتمْ ضمَّها
خاطبْتُها فإذا نديٌّ ما أرى
وإذا امتلاءٌ بالرّبيعِ زادُها ..
راقبتُها وأنا شغوفٌ بالنَّدى
سبحانَ ربّي كيفَ أبرأَ سرَّها.. ؟
قبّلتُها، وسرَقتُ منها شمَّة
قولوا معي : ما كان أطيبَ شمَّها !
عبد الله سكرية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق