بماءِ الوردِ أغمسها حروفي
وأنشرها على لحنٍ شفيفِ
بحرفي قد أكلتُ الشّعرَ أَكلا
وأسقيتُ القصائدَ من نزيفي
حميمٌ في أحاسيسي رهيفٌ
وأحملها على الودّ العفيفِ
وما غلبتْ عليَّ بناتُ خوفي
وإنْ آلت الى سقمٍ عنيفِ
أفضُّ بكارة الأفكار سعياً
الى قولٍ لشافيةٍ ظريفِ
أُعاشرُ كلّ ذي لُبٍّ وتقوى
وأرتشفَ السّماحةَ من شريفِ
كريمٌ جانبي والناسُ حولي
لهم في خاطري ودّ لطيفِ
وإن ما عسّر الحدثان يوماً
لهم ممّا شربتُ ومن رغيفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق