مَسْجِدِيْ
عُنْوَانُ سَعْدِيْ فِيْ حَيَاتِيْ مَسْجِدِيْ
فِيٍهِ الأمَانُ ، وفِيْهِ كَنْزُ سَكِينَتِيْ
يُحْيِيْ القُلُوْبَ بِهَدْيِهِ وَعَطَائِهِ
مِنْهُ الحَيَاةُ ، وفِيْهِ زَادِيْ عُدَّتِيْ
يَهْدِيْ النُّفُوْسَ إلَىٰ سَبِيْلِ فَخَارِهَا
ويُقِيْمُ صَرْحَاً شَامِخَاً لِعَقِيْدَتِيْ
أسْكَنْتُ قَلْبِيْ فِيْ رِيَاضِ نَقَائِهِ
فَحَبَاهُ أمْنَاً مِنْ وَفِيْرِ البَهْجَةِ
وَكَسَاهُ مِنْ حُلَلِ الصَّفَاءِ وَنُوْرِهِ
لِلَّهِ دَرُّكَ!! .. فِيْكَ أنْشُدُ رَاحَتِيْ
وَغَسَلْتُ رُوْحِيْ فِيْ مَعِيْنِ بَهَائِهِ
فَتَوَضَأتْ ، وتَجَمَّلَتِ بِهَدَايَةِ
وَتَطَهَّرَتْ مِنْ سَيِّئَاتِ أدْمِنَتْ
مِنْ شَرِّ كُلِّ نَقِيْصَةٍ ورَذِيْلَةِ
يَا جَنَّةَ الرَّحـٰمَنِ فِيْ قَلْبٍ سَعَىٰ
لِلْنِّعْمَةِ الكُبْرَىٰ ؛ نَعِيْمِ الجَنَّةِ
فِيْ القَلْبِ أنْتَ البَدْرُ يَجْتَثُّ الدُّجَيٰ
تَبْنِيْ لَهُ بِالعِزِّ صَرْحَ سَعَادِتِيْ
فِيْ القَلْبِ أنْتَ الرَّوْضُ فِيْ صَحْرَائِهِ
وَقْتَ الهَجِيْرِ ، وَوَسْطَ نَارِ المِحْنَةِ
فِيْ القَلْبِ أنْتَ الأُنْسُ أنْتَ نَسِيْمُهُ
عِنْدَ الجُحُوْدِ وَعِنْدَ هَوْلِ الوَحْشَةِ
هُوَ مَسْجِدِيْ مَا عِشْتُ بَيْتِيَ فِيْ الدُّنَىٰ
عَيْنَايَ قَلْبِيْ لا مِرَاءَ وَمُهْجَتِيْ
وَطَنِيْ وَدَرْبُ السَّالِكِيْنَ لِرَبِّهِمْ
مأوَىٰ الرِّجَالِ عِمَادِ نَهْضَةِ أمَّتِيْ
مِعْرَاجُهَا لِتُقِيْمَ صَرْحَ حَضَارَةٍ
تُهْدِيْ الوَرَىٰ بِسَمَاحَةٍ وَعَدَالَةِ
يَا سَعْدَ عَبْدٍ فِيْ المَسَاجِدِ قَلبُهُ
يَحْيَا وَيَنهَلُ مِنْ نَعِيْمِ السَّجْدَةِ !
شعر/ عبد الحافظ السيد
( #شعر_عبدالحافظ )
الثلاثاء ٤ ربيع ثان ١٤٤٣ هـ
الموافق = ٧ / ١١ / ٢٠٢١م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق