تمتّع بالْمَسرّةِ
####
تمتّعْ باَلمسرّةِ واَلشّبابِ
فقدْ برزَ اَلشّتاءُ منَ اَلحجابِ
تحدَّ اَللّيلَ واَلأرياحَ تُوًّا
فما اَلدّنيا تُقاسُ بِمُستطابِ
فحُبّكَ واَلمكانُ وأنتَ فيهِ
رِغابٌ في رِغابٍ في رغابِ
فحبُّكَ واَلزّمانُ وأنتَ فيهِ
شبابٌ في شبابٍ في شبابِ
لَعمرُكَ ما لهذا اَلكونِ فيضٌ
يعيدُ اَلنّصحَ لليومِ اَلمُجابِ
خلا اَللّهَ الّذي عمّت بوعدٍ
مجابٍ منهُ نُعمى الاِنتسابِ
فَسرْ مُستشْرفَ العرفانِ جلْدًا
سليمَ القلبِ معشوقَ اللّبابِ
رؤاكَ السّرمدِيّةُ مُزدَهاةٌ
خضابٌ في خضابٍ في خضابِ
فأهْرِقْ من نسيمِ الحُبِّ حُبًّا
فإنّ الحُبَّ محمولُ الرّضابِ
تمتّعْ من شَميمِ ربيعِ أُمٍّ
فما بعدَ الشّميمِ سوى غيابِ
شعر: محمود ريّان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق