حلبٌ وتكنّى شهباءُ
اسمٌ وسماتكِ علياءُ
وصباحٌ ذو الصوتِ الأقوى
فخري وغناؤك لألاءُ
-----------------------------------------------------
--( ياليت صباحاً لم يرحل ) ب المتدارك --
إن غابوا يوماً أو جاؤوا
وبليلٍ فيه الظّلماءُ
فسأسألُ عنهم جيراني
إذ مامسّتهم ضرّاءُ
حلبٌ اسمٌ فيه عجبٌ
ستناديها ، ياشهباءُ
وصباحٌ بلبلنا فيها
وربيعٌ فيها وشتاءُ
كم غنّى فخري في حلبٍ !!
كم صجّت فيه الأنواءُ
وقدودٌ أعطاها لحناً
من مثلُ صباحٍ معطاءُ ؟
يافخري كنت لنا سنداً
كم فخرت فيك الشّهباءُ
برحيلكَ دمعي كم يجري !!
من عيني كم فاضَ الماءُ
الموتُ يأتي في عجلٍ
كم وردت فيهِ الأسماءُ
دنيانا فانيةٌ حقّا !!
لو كثرت فيها الآلاءُ
ياليت صباحاً لم يرحلْ
أو كتبت فيه " الخنساءُ"
ذكراهُ باقيةٌ فينا
تلحينٌ ، طربٌ ، وغناءُ
يا ( مالُ الشّامِ ) أغنيةٌ !!
كم سُعدت فيها الأنواءُ
( ابعتلي جوابَ وطمنّي )
موسيقا للدّاءِ دواءُ
فخري كم عطّر ذاكرتي !!
كم هتفت فيهِ الأنباءُ
كم غنّى حباً في وطنٍ
حاءٌ غنّى ثمّ الباءُ
اللهمّ إرحم قبرا !!
قد ضُمّت فيه الأشلاءُ
واسكنهُ بفسيحِ جنانٍ
خضراءٍ فيها الحنّاءُ
واللهِ صباحٌ أطربنا
كم حفلت فيه الأجواءُ
عزفُ القيثارةِ أرّقني !!
كم زالت عني البأساءُ
-----------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد / سورية / حماة
محردة -------- جريجس 6/11/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق