~•• مَرَّ السَحَابِ ••~
مَـاْ مَضَىٰ مَاتَ مَـاْ لَـهُ مِنْ إيَابِ
فَاَمْحُ حَرْفَ الصِبَاْ بِسِطِرِ التَصَابِيْ
لَاْ تُسَوِّفْ وَ لَاْ تُؤَمِّلْ سَرَابَـاً
شَابَ شَعْرُ الهَوَىٰ بِرَأْسِ الشَبَابِ
مَاْ بَقِيْ مِنْ خُطَاكَ فِيْ العُمْرِ إلَّاْ
بَعْضُ دَرْبٍ عَلَىٰ شَفِيْرِ التُرَابِ
جَدَّ جِدُّ الرَحِيْلَ فَانْفُضْ جَنَاحَاً
وَ لتُعِدَّ الحَسَابِ قَبْلَ الحَسَابِ
هَلْ تبَقَّىٰ كَمَاْ الَّذِيْ قَدْ تَوَلَّىٰ
آنَ آنَ السُرَىٰ فَثُبْ للصَوَابِ
مَاْ عَسَاكَ إنْ بَاغَتَتْكَ المَنَايَاْ
يَاْ نَدِيْمِيْ عَلَىٰ كُؤُوْسِ الغِيَابِ
لَاْ تُرَاهِنْ !!! لِـكُلِّ عُمْرٍ كِتَـابٌ
وَ المَنَـايَـاْ تَمُـرُّ مَـرَّ السَـحَابِ
••عبيدة6.1.2020الكيالي••
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق