ما زلتُ فوق فراشِهِ مَلْقِيَّا
داءٌ أَحَبُّ مِن الشفاءِ لَدَيَّا
كم فيهِ قد ذاب الفؤادُ بنشوةٍ
و لَكَم خَرَرتُ لوَقْعِهِ مغشِيَّا !
يبكون من وجعي ولو شعروا بهِ
كنتُ المُهَنَّأَ فيهِ لا المبكِيَّا
وأنا عليلُ هواك أرفضُ زائري
كي لا أراهُ بعلّتي مبلِيَّا
أو أن يُقاسمَني الغرامَ للحظةٍ
أو أن يُشاركَ دائيَ الحصريَّا
قالوا: الطبيبُ, فقلتُ:إنَّ بخافقي
ما ليسَ يبدو للطبيب جَلِيَّا
لا تطلبوهُ, فإن بين جوانحي
سِرًّا على مَلَكاتِهِ مخفِيَّا
أَفلا طبيبَ ولا دواءَ لَهُ؟, بلى
و بها أجيبُ سؤالك المنفِيَّا
مرأى الحبيبةِ بلسمي ووصالها
نحيا سوِيًّا أو نموتُ سوِيَّا
إن كان ذا فبِهِ ونِعْمَ, ودونها
لا لن أُكَلّمَ أو أرى إنسِيَّا
جمال الجُماعي
2022/2/2م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق