الخميس، 30 ديسمبر 2021

..ألا عودوا .. ====بقلم الشاعر =عبد الله سكرية=

ومرحبًا يا صباحُ .
..ألا عودوا ..
ويُسعِدُنا معَ العَرَبِ التِئامُ
خليجٌ ،عادَ تَغْمُرُهُ الشآمُ .
معَ الأعْدا صِدامٌ واحتِرابٌ
وُيُعوِزُنا مع الأهلِ السَّلامُ
عروبَتُنا تُجَمِّعُنا ،لِنَمضي
وفي يُمنانا للقُدسِ الزِّمامُ
أما للأرضِ يا عُرْبُ اعتِبارٌ
أما للقُدْسِ يا عُرْبُ احتِرامُ ؟
ألا عودوا إليها بَعْدَ نأي ٍ
فقُدسُ اللهِ ، للعُرْبِ الإمامُ
بنو صُهيونَ يا عرَبًا عدوٌّ
وأمريكا،همُ النَّجَسُ اللِئامُ
فليسَ لسارقٍ أرضي فِرارٌ
سوى قتْلٍ ، ووحْدَتُنا المَرامُ .
ألا عودوا لوحدتِنا كِرامًا
على الأعداءِ ينتصِرُ الكرامُ .
عبد الله سكرية

 

مَـا ضَـرَّ لـوْ .. ؟ ==== بقلم الشاعر =بشير بشير=

مَـا ضَـرَّ لـوْ .. ؟
**** *
عَـامَـانِ فــي حُـلُـمٍ جَـمـيلٍ رائِــعٍ
عُـمْـرِي تَـبَـخْتَرَ فــي نَـضِير جِـنَانِهِ
غَـنَّـيتُ لـلأَمَـلِ الـمُحَالِ وشَـاقَنِي
بَــرْقٌ رَجَــوْتُ الـغَـيثَ مـن لَـمَعَانِهِ
ومـضَـيتُ مـن وَهْـمِي أُصَـوِّرُ جَـنَّةً
لـلحُبِّ تُـسْقَى مـن شَـهِيِّ دِنَـانِهِ
وغَـرَسْتُ فـيها من نَدِيِّ عواطِفي
وَرْداً يَـتـيـه الـعِـطْـرُ فـــي أفْـنـانِـهِ
ونَسَجْتُ من وَشْيِ المَشاعِرِ بُرْدَةً
غَــــزَلَ الـرَّبـيـعُ خُـيـوطَـها بِـبَـنَـانِه
ودَعَـــا الـفَـراشَـاتِ الأنِـيـقَةَ كـلَّـها
لِـيُـنِـلْنَها مـــا نِــلْـنَ مـــن ألْــوانِـهِ
وَوَهَـبْـتُـهـا لــمَّــا تَــبَـرَّجَ حُـسْـنُـها
لـلـحُسْنِ لـمَّـا صِـرْتُ مـن عُـبْدَانِهِ
وكَـتَـبتُ شِـعْـراً ذُبْــتُ فـيهِ صَـبابَةً
ورقَــصْـتُ نَـشْـواناً عـلـى ألْـحَـانِهِ
وصَــحَــوتُ لا أَمَــــلٌ ولا بَـــرْقٌ ولا
غَـيْـثٌ وّذَابَ الـقلبُ فـي أشْـجْانِهِ
وتَـسـاقَطَ الـدَّمْـعُ الـحَزينُ مُـشَيِّعَاً
حُــبَّـاً نَــمَـا واغْـتِـيْلَ فــي رَيْـعَـانِهِ
مــا زالَ فـي أُذُنـي صَـدَى نَـغَمَاتِهِ
وبِـمُـقْـلَتَيَّ يَــلـوحُ طَــيْـفُ حَـنَـانِـهِ
أوَّاهُ يـــا قَـلْـبـي نَـصَـحْتُكَ جـاهِـدَاً
ألَّا تُـطـيـعَ هَـــواكَ فـــي طُـغْـيانِهِ
فَـأَبـيتَ إلَّا أنْ تَـمـيلَ مــعَ الـهَـوَى
وَسَـخِرْتَ مـن نُصْحي ومن بُرْهانِهِ
وَزَعَـمْتَ أنَّـكَ سَـوفَ تَظْفَرُ بالمُنَى
حَـتْـمَاً وتَـجْـني الـكَـرْمَ فــي إِبَّـانِهِ
ومَـضَى الـزَّمانُ وأنتَ تَشْدو ناسِيَاً
غَــــدْرَ الــزَّمـانِ ونَـقْـضَـهُ لأَمَــانِـهِ
ولَــهَـوْتَ حـتَّـى أيْـقَـظَتْكَ فَـجـيعَةٌ
هَـدَمَـتْ عـليكَ هَـواكَ مـن أرْكـانِهِ
وتَـنَاثَرَتْ أشْـلاءُ حُـبِّكَ فـي المَدَى
وبَـقِـيتَ كـالـمَجنونِ فــي هَـذَيَـانِهِ
مــا شـامِـتٌ أنــا يــا رَقِـيـقُ وإنَّـمَا
هَــذا أسَــايَ عَـجَزْتُ عـن كِـتْمانِهِ
أبكي وما جَدْوَى البُكاءِ وقد مَضَى
حُـلُمي الـجميلُ ولُـفَّ فـي أكْفَانِهِ
ويــقـولُ قـلـبـي بــعْـدَ هَــذا كـلِّـهِ
إنَّ الـخُـطـوبَ تَــزيـدُ فــي إيـمَـانِهِ
ويَــــظَـــلُّ يَــحــكــي دائِـــمـــاً ..
عـــن طـائِـــرِ الـفِيـنِـيـقِ ..
يَــحْــيَـا فـــــي لَـــظَــى نِــيــرانِـهِ
وأظَــلُّ أسـمَعُ نَـبْضَهُ .. ويَـقودُني
ويُـعِـيـدُني قَــسْـراً إلـــى بُـرْكـانِـهِ
والـحُـبُّ بــي يُـغْريهِ يُـفعِمُ كـأسَهُ
شِـعْـرَاً يُـذيـبُ الـصَّـخْرَعَذْبُ بَـيَـانِهِ
يــا حُــبُّ لا أَقْــوَى تَـعِبْتُ فَـخَلِّني
أرْتَــاحُ مــن قـلـبي ومــن خَـفَقانِهِ
مَـا ضَـرَّ لَـوْ عـاشَ الـفَتَى حَجَراً ..
بلا قلْبٍ يَجُورُ عليهِ في سُلْطانِهِ ؟
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان

 

حارس القدس ==== بقلم الشاعر =محمد علقم=

حارس القدس
...................
حكّـام أضحوا أصحـابَ السبـتْ
وأنـت فلسطيني تتحـدى المـوتْ
تستصـرخ همتهـم بأعلى صوتْ
نــام الحكّــام ولاذوا بــالصّمــتْ
خـوفـا مـن أمريكيا لها استعديتْ
فتكشّفـت الحقيقــة ومنهـا ظُلمتْ
قــالـوا لا للعــودة وأنــت أبيــتْ
فاهدم أسـوار الـرّدة بهـا سجنتْ
زحفا زحفا للأقصى منهم طلبتْ
حبّواالسّكـر والمغنى وله كرهتْ
لادين ولاتقوى اغضب إن شئتْ
أو اصبر على بلـوى بهـا رُميـتْ
أو لتتفجّـر الثـورة مـن كـل بيـتْ
وادعُ لهـا الأبنـاء شـاب مـع بنتْ
ولتتغيـر الصـورة بأسـرع وقـتْ
فالأمّـة مقهـورة مـن هذا الـزفتْ
أين الوحدة الكبرى بهااعتصمتْ
تجعل الامة حرة مـن هذا المقتْ
للعودة صور أخرى إن قد نسيتْ
فـالصلــح أعيــاك وبــه عُيّــرتْ
فالجنــة لك مـأوى إن أنـت مُـتْ
مـنْ للقـدس حـارس غيـرك أنتْ
محمد علقم /30/12/2015

 

43 --🌺🌺🌺 اللهُ الغفـورُ 🌺🌺🌺 ==== بقلم الشاعر =يحيى الهلال=

43 --🌺🌺🌺 اللهُ الغفـورُ 🌺🌺🌺
اَلـغـَفـرُ تـغطـيـةٌ، وسـتـرٌ كـامـلٌ
لـِلشّـيء، حتّى لا يُرى المَسـتورُ
والغَفرُ صفحٌ عن معايـبِ بعضِنا
وتـَسامحٌ بـينَ الـجـميعِ يـسـيـرُ
صـفةٌ تـُشـيعُ محـبّةً، وتـلاحُـمًـا
بـينَ الـعـبـادِ، ولـِلـوئــامِ تُـثـيـرُ
والنّقصُ في الإنسانِ علّةُ ضعفهِ
فَـتجـُرّهُ الأهــواءُ، حـيـنَ تَـثـورُ
والـغَـفرُ في صـفةِ الإلـهِ كـمالُـهُ
وهـوَ الحـليـمُ، وغـافـرٌ وغـفـورُ
فاسمُ الغـفـورِ لِكـلِّ ذنـبٍ فـادحٍ
مـهمـا تـعـاظـَمَ إثـمـُـهُ مـَغـفـورُ
والوصـفُ بـالـغـفـّارِ يعني كـثرةً
وتَـعـدّدًا، والـعـفـوُ مـِنـهُ كـثـيـرُ
والـلّـهُ يأبى أن يسامـحَ مُشركـًا
إن لـم يـَتـُبْ؛ وَيـلٌ لــهُ، وثُـبـورُ
بابُ الرّجوعِ إلى الجليلِ مُشرّعٌ
فـي كـلّ آنٍ، والـكـريـمُ سَـتـورُ
حتّى إلى مـا قبلِ غرغرةِ الحـُلو
قِ، ونـَفخِـها أمـلُ القَبولِ وَفـيـرُ
وطُلوعُ شمسٍ مِن مَغاربِ أفـلِها
وَقتُ انتـهـاءِ الـتّوبِ، ذا مـَأثـورُ
مِـن نـِعمـةِ الـغـَفـّارِ فوقَ عـبـادهِ
غـَفـْرُ الخـواطِرِ بـِالشّــرورِ تـدورُ
إن أصبحَتْ فِعـلًا، فتلكَ مُصيبةٌ
والـذّنـبُ يُكتبُ، والعقابُ مصيرُ
هوَ هـالكٌ؛ من لا يُحاسبُ نـفسَهُ
رضـيَ الـهوانَ، وبالذّنوبِ أسـيرُ
شرطُ الخلاصِ منَ الذّنوبِ بِتوبةٍ
وانـدَمْ بـِصـدقٍ، فالـغفـورُ خـبيرُ
مِن رحـمةِ الـغـفـّارِ لا لا تقنطـوا
فهوَ الرّحيمُ، على المُسيءِصبورُ
لَـو جـاءَ يمـلأُ أرضـَنـا بِـذنـوبــهِ
مِن غيرِ إشراكٍ -- خَـفَتهُ صـُدورُ --
لَـحـباهُ مـغـفرةً بِـمـلءِ رَحـيبِـهـا
هـوَ واسـعٌ، والـجـودُ منهُ كـبـيرُ
فـَخـُذِ الـتّسامحَ ديدنـًا وتـعامُـلًا
بِالحـبِّ، والإحسـانِ، أنتَ جديـرُ
وانشُرْ لِـفقهِ الصّـفحِ بينَ عبـادهِ
إنّ الـتـّغـافُـرَ؛ فـِعـلُــهُ مــأجــورُ
كـُن ذاكــرًا مُستغـفـرًا مُـتـعـوّذًا
مِن فعلِ شَـينٍ؛ إنْ غـواكَ غَـرورُ
أزكى الصّلاةِ على النبيّ محـمـّدٍ
هـوَ شــافـعٌ، ومـبـشّـرٌ، ونـذيـــرُ
بقلمي: يحيى_ الهلال
في 27/12/2021

 

الأربعاء، 29 ديسمبر 2021

عزْفُ الشتاء ==== بقلم الشاعر =بومدين جلالي=

عزْفُ الشتاء
- 1 -
في ليـــــالٍ مِنْ شِتــــاءٍ بـاردِ *** هــزّني حَـرُّ حنيــــــنٍ خـالدِ
رفْرفتْ روحي بِعزْفٍ شاردِ *** فإذا العزْفُ رنيـنُ الذّكْريـاتْ
- 2 -
رقصَ النــجْمُ بِشــوْقٍ لامعِ *** وبَكى الصّــمْتُ بِحـــزْنٍ دامعِ
وأنا أعْــزِفُ لحْـــنَ الواقعِ *** في نشيــدٍ كَحُطــامِ المُغْريـاتْ
- 3 -
رحَلتْ ذاتي كَطيْرٍ طــائرِ *** ثــمَّ غنّـتْ جــرْحَ حـبٍّ حـائرِ
عزفُهـا نغْـمةُ عـُـودٍ ماهرِ *** مَعَ نــايٍ يَرْوِيـــانِ المُبْكيـاتْ
- 4 -
دَمْدَم الرّيــحُ بِعَصْفٍ هائجِ *** وسَجــا الليْـــلُ بِـحَكْــيٍ رائجِ
وفُؤادِي في اصْطِخابٍ مائجِ***يصْطلِي عزْفَ رَفيفِ الأمْسياتْ
- 5 -
فـرَّ سِـرّي في ظلامٍ دامسِ *** وَنَـأَى سِحْـــرِي بِـقفْـرٍ يابسِ
واشتِياقي طيْفُ عزْفٍ عابسِ***كَليَالي القرِّ حيـــنَ الثلجياتْ
- 6 -
هَــكَذا وصْـفُ زماني الهاربِ***وأنِيني جُنْدُ جَيْـشٍ غاصبِ
وَتَـرِي عَـزْفُ حَريـــقٍ ثاقبِ *** فمَتى يغْفو عذابُ الليْلياتْ ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : أ . د . بومدين جلّالي

 

فَـرِيـدَةُ عًـصْـرِهَـا . ==== بقلم الشاعر =بشير بشير=

فَـرِيـدَةُ عًـصْـرِهَـا .
*************
لِـعَـيـنَـيْكِ مِـنَّا أنْ نَـصُوغَ الـغَـوَالِـيا
وللـشِّعْـرِ مِـنَّـا أنْ نُـجـيـدَ الـقَـوافِـيـا
ويا أنتِ ما عَـيـْنَـاكِ إلَّا بَـقِـيَّـةٌ
لِبابِـلَ فيها السِـحْـرُ لا زال بـاقِـيـا
ويا أنتِ ما عَـيْـناكِ إلَّا كَـمَـائِـمٌ
تَـفَـتَّقْـنَ عن نَـوْرٍ تَبَسَّمَ زاهِـيـَا
ويا أنتِ تَـهواكِ الـنُّفوسُ وتَـتَّقي
سِهاماً لَدى الأحْداقِ تُرْدِي الخَواليا
ويا أنتِ قد تَـاقَـتْ عُيوني لِنَـظْـرةٍ
يَـظَلُّ صَداها في المشاعِـر دَاوِيَـا
ويا أنتِ ما قلبي بِأوَّلِ راهِــبٍ
تَنَسَّكَ في محْـرابِ عَـينيكِ جَاثِـيا
إذا لَـمَحَتْ عَـينايَ عَينيكِ أبْصَرَتْ
مَصارِعَ عُـشَّاقٍ أطاعُوا الأمـانِـيَا
ويا أنتِ أهْـدابُ العُيونِ طَـويـلَـةٌ
كأرماحِ قَـومٍ يَعْـشَقونَ الـعَوالـيا
ويا أنتِ تُـشْقيني جُـفُـونُـكِ كُلَّمـا
اجْـتِلاءَ الـعَيْنِ لمْ تَـشْفِ ما بِـيَـا
ويا أنتِ ليسَ الحسنُ عاراً فَتُطْرَقي
بعَـينيكِ خَـوفاً وارفَـعِي الرأْسَ عَاليا
وخَلّي عُـيونَ النَّاس ترتاد عـالَـمَـاً
من الـسِّحْرِ فَيَّاضاً بعَينَيكِ ضَاحيَا
ويا أنتِ في عَـيـنيـكِ دُنْـيا أُجِـلُّـها
عن الوصفِ حتَّى لو أجَدْتٌ المعانيا
ولو أنَّني أسْطيعُ صَوَّرْتُ سِـحْرَها
بِشِعـرٍ يَظَلُّ الـدَّهْـرَ للنَّاسِ سَـاقِـيا
ويا أنتِ عَـفْـواً قد تَطاولْتُ إنَّني
أرى الشِّـعْرَلا يُـبْدي العُيون كما هِيَا
ولكِـنَّـني يا أنْـتِ صَـبٌّ يَــلَـذُ لي
قصيدِيَ في العينينِ مَهْما بَدا لِـيَـا
فإِنْ تقبَلي مِنِّي فأنْـتِ كَـريـمَـةٌ
وإلَّا فإنِّـي لستُ بالشِّعرِ راضِيَا
ويا أنتِ لو قُلْـنا فَـريدَةُ عَـصْرِها
يَـلومُ أُناسٌ كيفَ نُـبْدي الأسامِيا
ويا أنتِ ما سِـرٌّ على النَّاسِ حُـبُّنَا
لِعَـينيكِ إِنَّا نَـعْشَقُ الطَّرْفَ سَاجِـيا
ويا أنتِ قد بُحْـنا وفي البَوحِ راحَـةٌ
لأَرْواحِـنا الَّلائي بَلَغْـنَ الـتَّـرَاقِـيـا .
++++
بشير عبد الماجد بشير
الـسُّودان
من ديوان (أشتات مجتمعات)

 

سلامٌ ==== بقلم الشاعر =كرومي عبد العزيز=

أبيات متواضعة في حق الأستاذ الشاعر اللغوي(محمد عبارة) الذي درسني بجنوب شرق المغرب في السبعينات .
رحم الله استاذي الجليل حيا او ميتا
سلامٌ ؛ يا دِمشقُ إليكِ مِنِّي ؛
سلامِي عاطِرٌ مِن دون مَنِّ
لِأنَّ بِكِ الَّذي يوما سَقانِي
بِعِلمٍ دافِقٍ مِنْ كلِّ فَنِّ
أديبٌ شاعرٌ(عَبَّارَةُ)اسْماً
فَذاكَ (مُحَمَّدٌ) عَطِرُ التَّغَنِّي
مَلِيكُ فصاحةٍ فذٍّ إذا ما
تَلَا شِعْراً فَإِنَّ بَهاهُ يُغْنِي
يَداهُ مُدَّتا لِلْعِلمِ دوماً
كريمٌ عاشِقٌ لِجَليلِ شَأْنِ
أَبِيُّ النَّفْسِ ما أَبْهاهُ خُلْقاً !!
يَفوحُ بلاغَةً في أَيِّ وَزْنِ
دَعَوْتُكَ يا رَحيمُ ارْحَمْ بِفضلٍ
أبِي (عَبَّارَةُ) الْأَبْهَى بِعَيْنَي
مُعَلِّمِيَ الْفَريدُ بلا جِدالٍ
تَفَرَّدَ حَيْثُ أَخْلَصَ وَهْوَ يَبْنِي
شمائِلُه تَشوفُ دمشقَ فيها.
دمشقُ لها الفَخارُ بِخَيْرِ إِبْنِ
قَدَ اسْلَمَنِي الْقوافِي طَيِّعاتٍ
هو الأُسْتاذُ لا إِلُّاهُ أَعْنِي
عبد العزيز كرومي
المغرب
21\12\2021

 

خُذي قَلبي لنبْعِ القُدسِ فاسْقيني ==== بقلم الشاعر =عيسى نافع الكراملة=

خُذي قَلبي لنبْعِ القُدسِ فاسْقيني
لعلَّ النَبْعَ بالتحنانِ يَرويني
دعيني إنَّ وهْجَ الحُبِ يَلفَحُني
فلنْ أرضى بغيرِ الوصلِ يكفيني
تعبتُ لكمْ تلظّى الوجْدُ منْ كَمَدٍ
جمارُ البُعدِ بالأنّاتِ تكويني
دعيني علَّ صَوت البِشرِ يُسْعِفني
أيا أختاهُ صَوبَ القدْسِ فاهْديني
فثمةَ هاتفُ الربواتِ يَجْذبني
إلى الكَرماتِ والزيتونِ والتينِ
وسُنبلة تراءى طَلْعُها أملا ً
إذا ما الغيثُ بالغيْماتِ يغْريني
إذا ما العطرُ بالزهراتِ يُسْكرني
يفيضُ العشقُ منْ عينِ التلاحينِ
فشُدي الأزرَ يا أختاهُ واصطبري
فقدْ لاحتْ رياحٌ للبراكينِ
فإنّا لو طوانا الوهنُ منْ زمنٍ
ففي سَكناتِنا حَدُ السكاكينِ
عيسى نافع

 

عن حبها لن أتُوب !!.. ==== بقلم الشاعر =صلاح المقداد=

عن حبها لن أتُوب !!..
---------------------------------------
أقسمتُ أنيْ لنْ أتُوبُ عن الهوى
أو حُب مَنْ سكنتْ صميم جِنَانِيْ.
وأكفُ يوماً مُعرِضاً أو مُحجِماً
عن ذكرها , بالخير دون توانِيْ.
وأخَالها , مازهدََتْ في حُبنا
عن ذلك التهييج , للأشجانِ.
لاشك أنيْ قد بُلِيتُ بحبها
أصبحتُ فيها عاشقاً وأناني.
بَلْ صِرتُ مفتُوناً بها ومُتيماً
محبوتي صَارَتْ وكُل كيانيْ.
وهي التي صَارَتْ جميلة عصرها
بشمائلٍ للحُسنِ والإحسَانِ .
جَلََ الذي سوى وأبدعَ خلقها
يُومي لها قلبي , بكلِ بنانِ .
لا ليس منها في الحسانِ مثيلةَُ
هي أولَُ , والكل , شيءَُ ثانيْ.
إني إراها إنْ تَجَلَتْ يادُجَى
بمحاسِنٍ تترى , بلا نُقصانِ .
يتنفس الصبحُ الجميلُ ويحتفيْ
بشرُوقِ شمسٍ , بعد ليلٍ دَانِيْ .
والليلُ يرتقبُ, التمامَ لبدرهِ
في حِينِهِ يأتي بأُنْسِ زمانيْ.
وهي التي قد , جمعَتْ هذا وذا
في هيئةٍ تُرضِي الطُرِيف الرانِيْ.
فعلى مُحياها , صباحَُ , باسمَُ
وبزُوغ فجري والنسيم الحَانِيْ.
قبلتها في , ثغرها وبخدها
وتمايلتْ رقصاً كما الأغصانِ.
وأنَلْتَها , بالوصلِ ماترضى بهِ
وجعلتها تختالُ في أحضانيْ.
ماوصفها ؟ إني وصفتُ جميلةً
بل صغتُ فيها أحرفاً ومعانيْ .
هي نجمةَُ قد لاتُقاس بغيرها
وأظنها في الكون نوعَُ ثانيْ.
في ثغرها الدُرِي خمرَُ عُتِقَتْ
يشفي الفُؤاد وكُل قلبٍ عَانِيْ.
وبوجنتيها , رونقَُ لبهائها
تفاحةَُ أشهى , ووردَُ قَانِيْ.
والصدرُ بستانَُ تطيبُ ثمارهِ
كم.لذََ لي فيهِ مِنْ الرمانِ ؟.
تختالُ في غُنجٍ فتُغرِي صَبها
بجمالِ خَلقٍ , صُنعَهُ ربَانِيْ.
وبمقلتيها , كُلِ سحرٍ خِلتَهُ
ماكفَ في يومٍ عن الطُغيانِ.
وخُلاصة القول المُفيد بأنها
قمري وشمسي رغم أنف الشَانِيْ.
صلاح محمد المقداد
28 - 12 - 2021م - صنعاء -

 

دروبُ الشامِ ==== بقلم الشاعر =د.عاطف حجازي=

دروبُ الشامِ
شعر : عاطف حجازي
رأيتُ الحالَ هل في الحالِ رفقُ
وقلبي في الهوى بابٌ يَدُقُّ
ويسألُ عن فضائلها ويرنو
إلى أفقٍ وبوحُ النايِ عِتقُ
على أعتابها سقطت رجالٌ
وفي أنحائها بردٌ وبرقُ
دمشقُ الشّامِ يا حبي المسافرْ
إلى الأيامِ في ولهٍ يَرقُّ
سَلي الأيامَ هل تعشقْ سِواكِ
سلي الآهاتَ والدّمعُ الأرقُّ
سليلُ العشقِ ملتاعَ الأماني
وقلبُ الصّبَ أمواجٌ يشقُّ
عنانَ الموجِ والدّنيا ليالٍ
وليلُ الآهِ تمجيدٌ وعتقُ
سلو الأحقابَ هل عِطري مُحالٌ
سلو الأفلاكَ عن قلبٍ يَعُقُّ
سَتُنبيكَ الأماسي عن سؤالٍ
يعبُّ الوجدَ مُذ دَمعتْ دمشقُ
جفاني النومَ يا حُبي المؤصّلْ
وجافا النومَ أجنادٌ وعرقُ
وناجى مُهجتي تِربٌ بروحي
وتربُ الرّوحِ يا قلبي يَحقُّ
وفيحاءٌ ترى بالصّبرِ ناراً
ووجهُ النّورُ بالأيام طُرقُ
دروبُ الشامِ لا تعشقْ سِوانا
ودربُ الحقِّ تغريدٌ وحقُّ

 

تطريز (ذكرٌ و شكرٌ) ==== بقلم الشاعر = عبد الحكيم المرادي=

تطريز (ذكرٌ و شكرٌ)
ذ- ذكرُ (الإلهِ) يزيدُ العَبدَ إيمانا
و يملأ النفسَ إسعاداً و سلوانا
ك - كمْ ذاكرٍ ، و عيونُ الناسِ هاجِعةٌ
قدْ نالَ مِنْ (ربّهِ) فضلاً و إحسانا
ر-رَغِّبْ لنفسكَ ذكرَ (اللهِ) إنْ رضيتْ
فَذاكَ خيرٌ ، و إلمْ ، شُدَّ آذانا
و - وَ اغْلُظْ عليها ، و حاذرْ ، إنّها جُبلتْ
على التّراخي ، و كُنْ سوطاً و سُلطانا
ش- شتّانُ بين مُطيعٍ (رَبَّهُ) ورِعٍ
و بينَ عاصٍ و لاهٍ طاعَ شيطانا
ك - كُنْ شاكِراً نِعمَ (المولى) يُضاعِفها
و الصّبرُ يملأُ - حالَ الضُّرِّ - ميزانا
ر- (ربُّ) (كَريمٌ) (حَييٌّ) مَنْ يَمُدُّ يداً
حاشاهُ ما ردَّ مَنْ يدعوهُ خَيبانا
......
إنّي دعوتُكَ يا (ربَّاهُ) مُلْتَمِساً
هُدىً ، و عوناً ، و تَثْبيتاً ، و غُفْرانا
أعوذُ بِ( اللهِ) مِنْ عبدٍ تَوَكّلهُ
على العبادِ، و ينسى (اللهَ) مولانا
# عبد الحكيم المرادي

 

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021

عفوا نزار ==== بقلم الشاعرة =نور العين=

مجاراة قصيدة الشاعر الكبير نزار
البحر الكامل مشاركتي المتواضعة بين سوامق اقلامكم
عفوا نزار فلن اخون مساري
عشتار نهجي والفينيق شعاري
فالنبض يسمو في سماء مليكة
ويموت في ظل الهوان بداري
سبحان من خلق الجمال بعالمي
بدر السماء يضج بالأنوار
سبحان من زرع الجمال بكوننا
تلك الورود تضج بالأسرار
له في العيون مكانة يزهو بها
مثل العروش بغيها ف حذار
فله من الأسباب ما يطغى بها
لو عاندته تبخرت أعذاري
فالشوق إعصار يكابده الورى
ويزيد من لهفي يقود حصاري
ما أن يضوع القلب في محرابه
صار التسهد للعيون مزاري
فنذرت نفسي للكتابة حينها
وتزينت أطيافه بجراري
أثملت قلب البعض تغصب حبها
فأنا المليكة والنجوم سواري
فالحب دين بالفضيلة يعتلي
فهو الأمان بدنيتي ودياري
لا لن أعيش بظل شخص جاهل
فيرى النساء كأنهن جواري
فلقد خُلقنا كي نكون دعامة
نرعى الوفاء بعزة ووقار
نرعى الطفولة كي تصير ضياغما
نحن الحياة نضوع كالأقمار
فلقد نسيت اليوم أمك يا فتى
فبدونها ماكنت يا نزاري
لولا النساء فما وجدت صبابة
ما كان إسمك ضج بالأشعار
أسقطت كل الكون في حرف هذى
هل كنت حقا للوداد تداري
لا تعتلي سقف النساء بهفوة
لولا النساء لعشت بالإقفار
فأنا الذكية يا نزار بدنيتي
في أرض جهل تختفي بخمار
والسيد الميمون يبقى مسيطرا
متسلطا يسمو على استعماري
فأنا السجينة كي تظل بخدرها
والشمس لا تدنو ومن أسواري
فأنا الجمال ولا جمال بدونها
واللحن مرصود على أوتاري
فأنا المليكة والممالك والسنا
والبدر معطوف على أنظاري
وأنا البحار والبحار بحضنها
والبحر لا يخشى من البحًار
جورية والعطر في أطيافها
موشومة بالفل والجلنار
للحب نحن وللفضيلة حصنها
نحن الأمومة والحياء شعاري
والجنة الغراء تحت نعالها
وأنا الحنان يفيض من اسواري
فطبيعة الشرق الهزيل يخالنا
مثل الجواري بل ونحن حواري
شرقية ورزينة بكمالها
مثل المهاة تفوح كالأزهار
فبدونها الاقمار تهجع باكرا
ولصوتها معزوفة ككنار
كل النساء تضوع مثل سحابة
تروي القفار تموج بالأنهار
فأنا الجليلة منذ أن خلق الدنا
من عهد حواء إلى نوًار
سأظل في عين الشموخ منارة
سحر الجمال بخمرة الإبهار
فليكتب التاريخ مولد ثورتي
إن التحرر للنساء مساري
فلك المنابر يا نزار جميعها
وأنا الحياء بألف الف نزار
نور العين
ملاحظة
من عهد حواء إلى نوار
اقصد نور يعني حتى زماننا والواو مشددة

 

الى الأنوار ==== بقلم الشاعر =الشيخ حمدان مصلح=

الى الأنوار
نورُ الملائكِ مِن رِضى الرّحمٰنِ
وإلى المَعالي يَسلكُُ النُّوراني
يا سالكاً سُبُلَ الهدى بحفاوةٍ
صُنتَ المعاني إذ نبَذتَ أماني
إنّ الصّلاحَ هو الرقيُّ بعَينهِ
والشرُّ يهدمُ عامراً ومباني
والروحُ تَسمو بالمَحبة والتُّقى
وتسوءُ حالاً في حِمى الشيطانِ
وتحومُ حول العرش تبغي لمحةً
مِن فيض نورِ الواحدِ الدّيانِ
فينالها عبدٌ تجلّى سرُّه
قد هام حُباً في شذى القرآنِ
قد ترجَمَ القرآنَ في أفعاله
ما كان مَيلُ القلبِ للعصيانِ
مُتدبّراً مُتَخشّعاً مُتبتّلاً
مُتواضعاً بالنّفعِ للإنسانِ
قد طلَّق الدُّنيا ثلاثاً وانبرى
نحو الإلهِ يخافُ مِن نيرانِ
فإذا السّعادةُ قد أتَت أحوالُها
قبل المماتِ بخالصِ الإيمانِ
هذي الكرامةُ قد تنعَّم أهلُها
وجزاؤهم في الحُسنِ بالإحسانِ
الشيخ حمدان مصلح

 

عدإلي ==== بقلم الشاعر =محمد محضار ابو محضار=

عدإلي
هجر الذي ترك الغرام معذبا
ولقد أتى الليل الكئيب صليله
نكر الجميل ومايفي بوعوده
ورغبت أعشق في الغرام بديله
وهوى الفراق وقد تكدر صفونا
وهوالذي قدح اللهيب فتيله
يوم ترى فيها المزاهر كسرت
يوم يبيع به الخليل خليله
وسئمت من فيض الدموع لبعده
ولقد شربت من البعاد غليله
فعسى الورود لنا تفوح بعطرها
وكأنها سقت الهيام عليله
ومضت تداوي كل من يتألم
وأسيرفي هون الحبيب ذليله
أين الذي حلم الهجير رجوعه
ومضيت أخطو ماوجدت سبيله
أيعود من نسي الجميل بطرفة
ويعود لي قمر وكنت ظليله
وترى الزهور تعانق الورد الندي
ويطيب عيش في اللقاء حليله
فمتى يلم شتات شمل يرحم
وعبير فاح إذا دنا أكليله
ونذوق من شفة الوجودجزيله
ونذوق من فرح اللقا ء جميله
بقلم محمد محضار ابو محضار

 

تبقى البحور ==== بقلم الشاعرة =نور العين=

تبقى البحور قصيدتي ومداري
نبع البلاغة والشموخ دراري
ليت الحقيقة في ربانا تنجلي
إياك أن ترمي الحصون حذار
فالعتم في بعض العقول غشاوة
فمتى يزال العتم بالأنوار
فالحرف مثل النور لو سيرته
ويضوع في دنيا كما الأزهار
بعض الحروف تنال من أعمالنا
فالشمس حرفي والقريض مزاري
لكنني مثل الجبال شموخها
لا ينحني للجهل والثرثار
تاريخنا يروي حضارة نورنا
والبعض مثل الطبل والمزمار
أحبو كما الأطفال في دنيا الورى
بمدارس الشعراء طاب نهاري
نور العين

 

(( جمال الشدائد)) ==== بقلم الشاعر =عبده هريش=


(( جمال الشدائد)) على البحر الكامل
ما أسعد الإنسان إن حـلَّ الرضـا
في قلبه عن كل ما حكـم القضا
بعض الشدائد في الحقيقة نعمةٌ
عظمى ولولاها الحقائق ما استضا
ومن العجائب والغرائب أن يرى
فيها الأحب إليه صار الأبغضا
ومن العجيب بأن يمد لـه يدا
من كان حين يراه ضاق به الفضا
سبحان من لبيان صدق علاقةٍ
من زيفها تلك الشدائد قيـَّضا
يا صاح في رضوان ربك راحة
فاعمل بجدٍّ واتعظ مما مضى
ولأي شيءٍ إن تركت محبةً
لله عنه لك المهيمن عـوَّضـا
لا تأسفنَّ على الزمان ومن بـه
مهما نأى عنك الكثيـر وأعرضا
ووجدت من قد كنت تحسب أنه
ذخرٌ وطودٌ فيه ظنك أجهَضا
وجميع أقنعة الوجوه تساقطت
لا تبتئس فالله خيرك فضفضا
واصبر على كيد اللئام وإفكهم
فالله يُمهل ثم يُذهل بالقضا
والصمت أعظم ما يُـرد به على
سفه السفيه ومن له قد حرَّضا
يا صاح لا تشغل حجاك بغير ما
تسمو بـه إن كـان قلبك أبيضا
ومن الصلاة على النبي وآلـه
أكثر تجد بالقلب قد حـلَّ الرضا
((عبده هريش 26/12/2021))

 

الاثنين، 27 ديسمبر 2021

لولا تعود٠٠ ==== بقلم الشاعر =عبد الله سكرية=

مرحبًا يا صباح٠
لولا تعود٠٠
أَرجعي ريحَ الصَّبا عهدَ الصِّبا
يومَ كان للهوى تلك الشؤونْ
كم لهونا، كم تعبنا في الغوى
وتنادينا بشكوى وجنونْ
لم نبالِ بهمومٍ يومَها
بعذابٍ أو بما توحي الظّنونْ
في طريقٍ، في الزّوايا نلتقي
في هدوءٍ في المتاهات الهتونْ
والحديثُ همهماتٌ، وحدَها
حبّنا ترويه للدنيا العيونْ
آه، يا هيمُ، أعيدي للهوى
ما نمنّي، ولتعُدْ تلك السنون
كيف لي سلوانُ أوقاتِ الصٍبا
والمشيبُ تارك ٌ هذي الشجون؟
غارسٌ في أضلعي بعضَ الحكايا
لونُها من نسج آيات الفتونّ
من حنانٍ، من هُيامٍ، والمنى
أن يدومَ ذلك العمرُ الحنونْ
ملءَ قلبي شأنُه هذا الهوى
كم يمنيني إليه من حنين
صدّقوا، أو، لا، وقولي حالمٌ
فصباي َ لحنُ أنغامٍ حزينْ
صدّقوا، لولا أردتُم، واعلموا
فصباي كان من سعدٍ ضنينّ
عبد االله سكرية

 

مَـــا يَـطْـــلُـــبُـــــــهُ الـــمُـــوَاطِــــنـُـــــــونْ ==== بقلم =الشاعر حسن يحيى المداني=

مَـــا يَـطْـــلُـــبُـــــــهُ الـــمُـــوَاطِــــنـُـــــــونْ
شعر/ حسن المداني
نُـــــــرِيــــــــــــــدُ دَوْلَـــــــــــــــــةً
مَهِيْبَةً تُزِيلُ ظُلْمةَ الفَسادِ
كَيْ يَزُوْلَ قُبْحُ شَرِّهِ
وَقُبْحُ وِزْرِهِ
وَقُبْحُ وَجْهِهِ المُخِيفْ
نُـــــــــريـــــــــــــدُ دَولَــــــــــــــــةً
قَوِيَّةً شَرِيْفَةً حَلِيْمَةً حَكِيْمَةً
يَرْأَسُها مُواطِنٌ شَرِيفْ
يُحَقِّقُ السَّلامَ فِيْ رُبُوعِها
والعَدْلَ فِيْ قَضَاءِها
والأَمنَ فِيْ زُقَاقِها
لِيَحْتَمِيْ فِيْ
ظلِّهَـا المُواطِنُ الضَعِيفْ
نُـــــــــرِيــــــــــــدُ دَولَــــــــــــــــةً
تَحُدُّ مِنْ ضَرَاوَةِ الأَسعارِ
فِيْ الكِسَاءِ والدّوَاءِ
والوُقُوْدِ والضِّيَاءِ والرّغِيفْ
وَتَزْرَعُ الأَمانَ والسَّلامَ
فِيْ الزمانِ
والمكانِ والطريقِ والرَّصِيفْ
نُــــــــرِيــــــــــــدُ دَولَـــــــــــــــــةً
عَفِيْفَةً نَـزِيْهَـةً تَمِيْلُ
للمُواطِنِ الْنَّزِيْهِ والعَفِيفْ
كَيْ يَرْتَـوِيْ مِنْ ماءِهـا
وَيَحْتَسِيْ مِنْ بُنِّ
قلبِها الأَلِيفْ
وَيَلْتَقِيْ فِيْ كُلُّ فَيْنَةٍ نَسِيمَ
ظِلِّهَا الوَرِيفْ
نُـــــــرِيـــــــــــــدُ دَولَــــــــــــــــةً
حَنُونَةً عَلَىٰ كَرَامَةِ المُواطِنِ
الفقيرِ وَالسّجِينِ
وَالأَسِيرِ الكَسِيحِ
وَالكَفِيفْ
الأحد 26 ديسمبر 2021م

 

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...