صفات العلماء
أسفي على من كان يُدعى عالماً
يخلو من الآداب والأخلاقِ
مُتعالياً متعجرفاً متكبراً
يرمي سواه بعلةٍ ونفاقِ
نَتِنُ اللسانِ إذا تفوّه علقماً
قد غاض منه الحُبُّ بالإشفاقِ
ما كان دينُ المصطفى بعداوةٍ
بل كان فيه الودُّ بالإرفاق
فالدينُ مصدرُ ألفةٍ وتوحّدٍ
ما كان نهج تشتُّتٍ وشقاقِ
والعلمُ ليسَ بنافعٍ إن لم تكن
آدابه لاحَت مع الآفاقِ
بتواضعٍ يكسو الوجوهَ وخشيةٍ
لله ربٍّ واحدٍ خلّاقِ
فالعلم غيثٌ نافع تربو به
أرواحُنا بمشاعرِ الأذواق
نورُ الفقيهِ مبَدّدٌ ظلماتِنا
أهواه في الآداب من أعماقي
كلماته هي بلسمٌ لجراحنا
وكذا صنيعةُ صاحبِ الميثاق
مَن كان يخشى اللهَ يُدعى عالماً
تقوى الإلهِ منابعُ الإشراقِ
طول اللسانِ ولو أفاد فصاحةً
فيه النفورُ علامةُ الإخفاقِ
عِلمُ الشريعة مُصلحٌ أحوالَنا
بالحُب والإخلاص والأشواقِ
# الشيخ حمدان مصلح#
فلســــطين 10/12/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق