....
تَصَبّرْ يا أُخَيَّ فُكلَّ جرْحٍ
يُداويهِ التّجلُّدُ لا النَّحيبُ
و لا تَدَعِ العَذولَ يرى دموعاً
فأجْراحُ العَواذِلِ لا تَطيبُ
و لُذْ بِ(اللهِ) إنَّ (اللهَ) شافٍ
و قُلْ مولايَ قدْ عجزَ الطّبيبُ
و بِتْ سالٍ و لا تجزعْ لكربٍ
و لا تَغتَمْ إذا غدرَ القريبُ
فَحالُكَ إنْ تعكّرَ ذاتَ يومٍ
سيصفو لا محالةَ يا لبيبُ
و لا تأسَفْ و لا تَحزنْ فإنّي
و جدتُ بِحُزْنِها تشقى القلوبُ
هِيَ الدّنيا فليسَ لها ثبوتٌ
و ما قدْ فاتَ منها لا يؤوبُ
إذا شِئتَ النَّجاةَ فَدَعْ -صَديقي-
إلى ما لا يَرِيْبُكَ ما يَرِيْبُ*
فعينُ (اللهِ) تَرْقُبُ كلَّ حيٍّ
و عنْ عينيهِ شيءٌ لا يَغيبُ
و قلْ مادُمتَ : إنَّ (اللهَ) حَسبي
عليهِ تَوَكُّلي ..تُجْلى الكُروبُ
و سلْ مولاكَ في الأسحارِ فَضْلاً
فإنَّ (اللهَ) أسْرَعُ مَنْ يُجيبُ
.......
* معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (دعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ)
# عبد الحكيم المرادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق