الى الأنوار
نورُ الملائكِ مِن رِضى الرّحمٰنِ
وإلى المَعالي يَسلكُُ النُّوراني
يا سالكاً سُبُلَ الهدى بحفاوةٍ
صُنتَ المعاني إذ نبَذتَ أماني
إنّ الصّلاحَ هو الرقيُّ بعَينهِ
والشرُّ يهدمُ عامراً ومباني
والروحُ تَسمو بالمَحبة والتُّقى
وتسوءُ حالاً في حِمى الشيطانِ
وتحومُ حول العرش تبغي لمحةً
مِن فيض نورِ الواحدِ الدّيانِ
فينالها عبدٌ تجلّى سرُّه
قد هام حُباً في شذى القرآنِ
قد ترجَمَ القرآنَ في أفعاله
ما كان مَيلُ القلبِ للعصيانِ
مُتدبّراً مُتَخشّعاً مُتبتّلاً
مُتواضعاً بالنّفعِ للإنسانِ
قد طلَّق الدُّنيا ثلاثاً وانبرى
نحو الإلهِ يخافُ مِن نيرانِ
فإذا السّعادةُ قد أتَت أحوالُها
قبل المماتِ بخالصِ الإيمانِ
هذي الكرامةُ قد تنعَّم أهلُها
وجزاؤهم في الحُسنِ بالإحسانِ
الشيخ حمدان مصلح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق