الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

قصاصاتٌ شعرية ١٠٤ ==== بقلم الشاعر =محمد علي الشعار ٦=

قصاصاتٌ شعرية ١٠٤
وجميلةٌ أحلامُه . لكنَّ أغلبَها ..
بعينِ النجمِ أورامُ
وتحدَّبتْ صبَواتُِه . حَبلتْ وما
ولَدتْ فماءُ الليلِ أوهامُ
--
قال لي جَدِّيَ كنْ صابونةً
بقيتْ رغمَ عِداها طاهرةْ
أصبحَ الطيِّبُ حقّاً عُمْلةً
أغلبَ الأحيانِ فينا نادرةْ
--
البعدُ أضنى الفتى والحبُّ أرهقَهُ
ما بينَ أضلاعِه النيرانُ والشغفُ
يباتُ مثلَ خضارِ الحلْمِ سُنبلةً
زهتْ وتحتَ قميصِ الشوقِ يلتحفُ
وترجمتْه بنبضِ القلبِ قافيةٌ
حتى غدا الحرفُ في الأوراقِ يرتجفُ
--
لمّا صحوتُ على هواكَ طفولةً
ورأيتُ شمسَ الحبِّ من عندِكْ
أضحت لروحي نخلةٌ فوقَ السما
تقفو ظلالَ الشِعرِ في ودِّكْ
والبدرُ من كفّي لكفِّّكَ دائرٌ
ليُضييءَ أجفاني على سُهدِكْ
--
لم يستطعْ بطلُ القوى خرقَ الجدارِ ..
لإنّ * سُمسمُ كان يعترضُ الطريقْ !
--
كم قشَّةٍ في البحرِ جلّتْ مركباً
كانت تعيشُ مدىً على وهمِ الغريقْ !
--
وقالَ : عبلةُ مِن دمْعَيَّ قافيةٌ
بعدَ الزواجِ برمشِ العينِ أحملُها
قد قالُ عنترُ بنْ *كذّابِ قولتَهُ
وراحَ في صفَحاتِ الفيسِ ينقلُها
من ألفِ عامٍ بدا بالسيفِ ينقشُها
وما استطاعَ ليومِ العُرسِ يُكملُها
--
ومن لم يخُضْ في البيدِ قافلةَ الغبارْ
يمُتْ فوقَ فرْشاتِ الحريرِ إذا ٱستدارْ
ولو لم يكنْ ليلُ الدجى لفَّ بدرَهُ
لما سارَ نجمٌ في السماءِ ولا أنارْ
--
تحدَّ صنوفَ الموتِ لستَ بخالدٍ
وآنسْهُ واستأنسْ بهِ جلَّ من صديقْ
إذا حانتِ الآجالُ سِيّانِ أمرُها
فمنْ لم يَمُتْ في الدربِ ماتَ على الطريقْ
--
رفعَ الموتُ صواريهِ السما
وٱرتدى فيها ثياباً فاخرةْ
تعبرُ المقبرةُ الدهرَ بنا
وبدا الصمتُ سفينَ الآخرةْ
--
محمد علي الشعار
٦-١٢-٢٠٢١

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...